Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
جدل الهوية الجنسية يعود.. إيمان خليف تضع شرطها للمشاركة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة الأولمبية الدولية توضح الموقف من استعادة عضوية اللجنة الأولمبية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط مؤلم وإخلاء عاجل.. بداية صعبة لأولمبياد ميلانو 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أربعيني مفقود يعاني من متلازمة البكاء".. حملة جماهيرية تستفز رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"من سيوقعها؟".. البرلمان الأوكراني في حيرة بشأن اتفاقية السلام المحتملة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف في مقابلة مع RT: زيلينسكي "لا يحتاج إلى السلام" لأنه سيعني نهاية مسيرته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتهاء اليوم الأول من الجولة الثانية لمفاوضات أوكرانيا في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين شرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
فانس: ترامب سيلجأ إلى "الخيار العسكري" إذا استنفد خياراته في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الأمريكي: المحادثات مع إيران يجب أن تشمل الصواريخ الباليستية لكي تكون ذات مغزى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني: واشنطن تغير مواقفها باستمرار وطهران لن تسمح بالخروج عن إطار المفاوضات النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: على خامنئي أن يكون قلقا للغاية
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية قائد بارز في الجهاد الإسلامي بغزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
24 قتيلا في يوم دام وأشلاء وأطفال ووداعات.. غزة تبكي أبناءها وتخشى عودة الجحيم
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
تل أبيب.. مظاهرة للحريديم تندد بالتجنيد الإجباري
RT STORIES
تل أبيب.. مظاهرة للحريديم تندد بالتجنيد الإجباري
#اسأل_أكثر #Question_More
"هرمون الحب" قد يهب مرضى التوحد قدرة يفتقدونها
يمكن استخدام الأوكسيتوسين والمعروف باسم "هرمون الحب" كدواء مساعد للأشخاص الذين يعانون من حالات مثل التوحد والقلق للتعامل مع المواقف الاجتماعية.

اكتشاف جديد قد ينهي معاناة الأطفال من مرض اجتماعي لا علاج له
وفحص الباحثون البريطانيون تأثير هذا الهرمون على 17 رجلا من الأصحاء، بعد حصولهم على جرعات عن طريق حقنه في الدم أو من خلال الرذاذ الأنفي.
ووجد الفريق أن هرمون الأوكسيتوسين، سواء عن طريق الحقن أو عن طريق الرذاذ الأنفي، يقلل من النشاط في منطقة المخ التي تعالج الانفعال ومشاعر القلق.
ويطلق الجسم "هرمون الحب" بشكل طبيعي خلال العناق أو النشوة الجنسية، وهو عبارة عن ناقل عصبي وهرمون ينتج تحت المهاد (منطقة الدماغ التي توصل الجهاز العصبي الذاتي بالجهاز الإفرازي)، ثم ينتقل إلى الغدة النخامية لتفرزه في قاعدة الدماغ.
ويرتبط هذا الهرمون أيضا بعملية الولادة والرضاعة الطبيعية والتعاطف، ويُعتقد بأنه يولد الثقة ويساعد على بناء العلاقات، بينما وجدت الدراسة الحديثة قدرته على خفض مستويات اليقظة.
وأصبح العلماء مهتمين بشكل متزايد باستخدام الأوكسيتوسين لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل الفصام والتوحد والقلق والاكتئاب.
رش "هرمون الحب" في الأنف يمنع إدمان الكحول
وأظهرت الأبحاث السابقة أن اعتماد الأوكسيتوسين عن طريق رذاذ الأنف، قد يساعد في تعزيز المهارات الاجتماعية للأشخاص المصابين بالتوحد، لكن الدراسة الحديثة التي أجراها معهد كينغز كوليدج لندن، هي أول دراسة تقارن طرق إيصال الهرمونات المختلفة وكيفية تأثيرها على تدفق الدم في الدماغ.
وشملت الدراسة 17 مشاركا من الذكور يبلغ متوسط أعمارهم 25 عاما، ولم يتعرضوا لأي أمراض نفسية.
وتلقى المشاركون الأوكسيتوسين، بواسطة ثلاث طرق، وهي: الحقن والرذاذ الأنفي وقناع يغطي الوجه يقدم جرعات الهرمون للمشارك أثناء التنفس.
ثم قام الفريق بقياس نشاط الدماغ لدى المشاركين عن طريق ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي.
لاحظ المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور يانيس بالويليس، وفريقه أنه في جميع الطرق، انخفض تدفق الدم إلى اللوزة، وهي منطقة الدماغ المشاركة في معالجة المعلومات الاجتماعية والعاطفة والقلق، ووجدوا أيضا أن مستويات الإثارة واليقظة انخفضت.
أظهرت الدراسات السابقة أن الأشخاص الذين يعانون من القلق يظهرون نشاطا متزايدا في مناطق اللوزة في أدمغتهم.

الباحثون يحددون الدافع الرئيسي للإصابة بالتوحد
ولذلك، قد يساعد النشاط المنخفض في تخفيف الأعراض الموجودة في المواقف الاجتماعية.
ووجد الباحثون أيضا أن إعطاء الدواء عن طريق الأنف يستهدف مناطق من الدماغ لم تصل إليها طريقة الحقن، رغم أنه لم يكن واضحا كيف يحدث ذلك.
ومع ذلك، فإن الحقن لا يزال مفيدا لأنه يتيح التحكم الدقيق للغاية في الجرعة التي يتم إعطاؤها.
وقال الدكتور بالويليس إن النتائج تشير إلى عدم وجود نهج "يناسب الجميع" لإعطاء الأوكسيتوسين عند علاج الاضطرابات المختلفة.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات