Stories
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
مسؤولون يكشفون لـ"أكسيوس" تفاصيل مخطط إسرائيلي يجري تحضيره للبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارتان إسرائيليتان تهزان صيدا والمتن.. قتلى وجرحى في استهداف واسع للعمق اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين عام حزب الله: لا هزيمة ولا استسلام.. المقاومة مستمرة ضد العدوان الإسرائيلي والأميركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرى جنوب وشرق لبنان تحت النيران الإسرائيلية (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل أكاديميين بقصف إسرائيلي للجامعة اللبنانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال عنصر في "حزب الله" في بيروت (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
الحرب على إيران
RT STORIES
باكستان تدعو إلى وقف فوري للقتال في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. القبض على 14 شخصا من العناصر المعادية للأمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بي-52 ستراتوفورتريس" تحلّق في أجواء إيران وحديث عن دخولها الحرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يسقط مسيّرة MQ9 جنوبي البلاد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير إيران في موسكو: واشنطن ينتظرها رد قاس إذا اغتالت المرشد الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران مهزومة وتريد الاتفاق.. لكنني لن أوافق الآن
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
نبض الملاعب
RT STORIES
برقم ضخم.. ليفربول يقتحم صفقة برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرموش يدق جرس الإنذار في مانشستر سيتي.. فهل حان وقت الرحيل؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القادسية يسخر من الأهلي السعودي ويشعل مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات نارية (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مزاعم خطيرة عن ليو وزوجته.. ميسي يحظر ممثلة أرجنتينية شهيرة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. الكاف يقرر فتح ملف أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. "المشاكس" توني يفتعل أزمة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
دراما رمضان
RT STORIES
"ختم التمثيل".. النجم السوري تيم حسن يشعل مواقع التواصل بتقليده بشار الأسد في مسلسل "مولانا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع على النمبر وان في مصر.. ياسمين عبد العزيز ترد على مي عمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخروج إلى البئر" عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين الجرح والصلابة.. خولي وبشار "شمس" و"سماهر" يصنعان قلب الدراما في "بخمس أرواح" (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غابرييل مالكي في "مولانا".. حضور متقن يفرض نفسه على الدراما السورية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
إنذار جوي في كييف وشمال وشرق ووسط أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": تخفيف الولايات المتحدة للعقوبات النفطية يمثل انتصارا جيوسياسيا لروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف البشرية خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: كييف تواصل هجماتها الإرهابية على المواقع الكيميائية والصناعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول زيلينسكي إلى باريس للقاء ماكرون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إسرائيليون يحتمون على جانب الطريق خلال الغارات الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروس يقبض على عميلين لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى.. مصلون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان مقابل باب العامود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول إفطار جماعي رمضاني في مبنى بلدية نيويورك بحضور عمدة المدينة ممداني
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
... وفازت روسيا بكأس العالم
أعداء الفرح والنجاح.. كشفت بطولة مونديال روسيا 2018 عن وجود الكثير ممن يعادون الفرح والنجاح، ولا يترددون في ممارسة هذه المشاعر كهواية، فيما يمارسها آخرون باحتراف.
ثمة مقولة منتشرة في روسيا مفادها.. "إذا لم تنشغل بالسياسة فالسياسة سوف تنشغل بك". فرضت هذه المقولة نفسها على أجواء مونديال روسيا 2018 منذ بدايته، لا بل حتى قبل أن يبدأ، وهو أمر معتاد إذا عدنا بالذاكرة إلى الكثير من المناسبات الرياضية والفنية.
وربما عرفت روسيا جيدا، في الحقبة السوفييتية وما بعدها، طعم العفن السياسي في محافل دولية يفترض أنها تجمع ولا تفرق، مثل مسابقة يوروفيجين 2017 التي أقيمت في أوكرانيا، وأولمبياد موسكو 1980 الذي قاطعته الكتلة الغربية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية.
"يوروفيجن".. إبداع غائب في صدى النشاز السياسي
يتعرض منتخب كرة القدم الروسي للكثير من الانتقادات من قِبل مواطنين روس، يرون أن ثمة أمور أهم يجب أن توليها الدولة اهتماما أكبر من مجرد "مجموعة من المليونيرات يلهثون وراء كرة مطاطية" حسبما يصفون لاعبي المنتخب.
إذا، يفترض أن يكون الاعتراض على المبدأ ككل، وعلى كل منتخبات العالم، المشاركة وغير المشاركة في المونديال. لكن هذه كلها حجج واهية، لا وزن لها، خاصة وأن الأمر أكبر من مجرد كرة مطاطية، لما تحتويه هذه الكرة من معانٍ وقيم ورموز، من شأنها أن تعزّز من سمعة هذا البلد أو ذاك.. وإلاّ لماذا أبدى الإسرائيليون اهتماما كبيرا بأن يلعب المنتخب الأرجنتيني في القدس المحتلة، بينما فرح العرب حينما ألغيت هذه المباراة؟
ولكن بعض الروس بالغ في التعبير عن رفضه للاهتمام الشعبي في البلاد ببطولة كأس العالم الحالية، وذلك على خلفية مشاكل تواجهها روسيا كالعقوبات المفروضة عليها، وما ألقته من ظلال على الوضع الداخلي، ما يعني، وفقا لأصحاب هذا الرأي، أنه كان الأجدر بموسكو العمل على حل هذه المشاكل، من خلال السعي لإيجاد نقاط تقاطع مع الغرب، وهي نقاط تقاطع لا يبدو أنها تختلف كثيرا عن تلك التي جعلت من روسيا شريكا مثاليا لهذا الغرب، بعد أن تحوّلت إلى دب بلا أنياب في تسعينيات القرن الماضي.
وقد وصل حد المبالغة ببعض هؤلاء أن شكك بالانتصارات التي يحققها المنتخب الروسي في المونديال، حتى أن هناك من قال إن الكرات في الملاعب مزودة بشرائح إلكترونية تسمح بالتحكم بها عن بعد، وأن حارس مرمى المنتخب الروسي، إيغور أفينكييف، تدرّب على صدّ الكرة بساقه في الركلات الترجيحية مسبقا في قاعدة سرّية، كي يُبهر العالم بها في المباراة التي أقصت المنتخب الإسباني من البطولة، ناهيك عن الأقوال المتكررة باستمرار، بين شريحة كارهي النجاح، عن شراء نتائج المباريات.
مما سبق، لا يبدو أن هناك شيئا يستحق الرد عليه، سوى الادعاء الأخير، وذلك بالقول إنه إذا كان هناك منتخب يوافق على الخسارة مقابل المال، فهذا يعني أن هذا المنتخب لا يستحق الفوز.. وألف صحتين وعافية على من يسدد ثمن الفاتورة.
ولكن أعداء الفرح والبهجة لا يتوقفون عند هذا الحد، إذ تسمع أحدهم يقول بعد فوز روسيا على إسبانيا، إن الروس محظوظون لأنهم لم يواجهوا منتخب كوريا الجنوبية أو اليابان، وهو ما يبدو محاولة للتقليل من شأن فوز المنتخب الروسي، وهو الهدف المنشود.
ولا عجب أنه في حال كان المنتخب الياباني هو الذي واجه روسيا في تلك المباراة، لقال الشخص نفسه إن الروس محظوظون لأنهم لم يقارعوا الإسبان حيث جيرارد بيكيه وسيرخيو راموس وآندريس إنييستا.. وإلا لمُني المنتخب بهزيمة نكراء.
من لم يأت إلى موسكو، أو إلى أي مدينة مونديالية في هذه الأيام، لن يستشعر أجواء هذا العرس الكروي الكبير، حيث تعمّ البهجة والسعادة في شوارع تلك المدن التي تعيش على وقع صافرة بداية وانتهاء المباراة، وما يتخللها من مظاهر جديدة أصبحت تحمل معانٍ من نوع آخر.
فإذا رسمت مربعا في الهواء الآن، فأنت بكل تأكيد تشير إلى شاشة الإعادة في الملعب التي يلجأ إليها حُكام المباريات في تقنية التحكيم بالفيديو المستحدثة في مونديال روسيا.. وإن كنت سأضمّ صوتي لمن يعتبر أن هذه التقنية أفسدت شيئا من حماس متابعة المباريات، لأنها أفقدتها البعد الدرامي، ولذة الخوض في نقاشات حامية، حول ما إذا كانت ضربة الجزاء هذه صحيحة أو ما إذا كان طرد ذاك اللاعب مستحقا.
تقنية التحكيم بالفيديو تجعل من لعبة كرة القدم أشبه بلعبة ورق مع كومبيوتر.. أو بلياردو مع بطة.
ولكن.. ومع كل ذلك، فإنه بات من الممكن القول الآن إن روسيا فازت بكأس العالم، بغض النظر عن المركز الذي ستحرزه في البطولة العالمية، وهو مركز غير مسبوق في أي حال من الأحوال، وذلك نظرا للنتائج الإيجابية التي ستعود على موسكو في أكثر من مجال، أهمها تغيير الصورة النمطية عن البلاد، وذلك تجسيدا للمثل الروسي القائل: "أن ترى مرة أفضل من أن تسمع مئة مرة"، ناهيك عن الإيجابيات المنتظرة في المجال الاقتصادي، وذلك في ظل التغييرات السياسية الجارية الآن في أوروبا، حيث هناك تزايد في عدد الدول الراغبة في حوار بناء ومثمر مع الروس.
بالإضافة إلى ما تقدم، فإن مونديال موسكو سيُحفر في الذاكرة كبطولة الثواني الأخيرة التي تُسجل فيها الأهداف، كما أنه مونديال الأهداف المسجلة بنيران صديقة أو جراء اصطدام الكرة باللاعبين في اللحظة الأخيرة، ما يؤدي إلى تغيير مسارها مسببة بذلك إرباكا، باهظ الثمن في مباريات كهذه، لحراس المرمى.
مونديال روسيا جعل من روسيا معشوقة الجماهير التي توافدت على هذه البلاد بدافع الحب لكرة القدم أولا، لتغادرها مودعة موسكو بمشاعر وأحاسيس الحبيب الذي يعد حبيبته بلقاء جديد.. ولتعيد هذه البطولة إلى الأذهان تلك الأجواء التي سادت في دورة أولمبياد موسكو 1980.. والدبدوب الطيب "ميشكا" الذي لوّح بيده في اختتام تلك الدورة على وقع كلمات أغنية تقول: "إلى اللقاء أيها الدبدوب الودود.. عد الآن إلى غابتك السحرية".. أغنية لا يزال يتردد صداها في وجدان كل من لامس ذاك الحدث...
علاء عمر
التعليقات