مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • 90 دقيقة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "سانا": توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا

    "سانا": توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا

شخص واحد كان بإمكانه إنقاذ سفينة تايتانيك

يبدو أن البحار الذي أُقيل من موقع رئيس على سفينة تايتانيك في اللحظة الأخيرة، لعب دورا كارثيا في غرقها.

شخص واحد كان بإمكانه إنقاذ سفينة تايتانيك

وكان ديفيد بلير، مسؤولا عن الحفاظ على مفاتيح خزانة تحتوي على مناظير "عش الغراب" حيث توجد وحدة المراقبة على عمود الصاري.

ومع ذلك، تم استبدال، بلير، بحارس بحار أعلى شأنا من قبل ملاك سفينة تايتانيك، White Star Line، ونسي عن طريق الخطأ تسليم المفاتيح. وبذلك، لم يتمكن زملاؤه من الوصول إلى المنظار الذي يساعد على البحث عن الأخطار البعيدة، بما في ذلك علامات سوء الأحوال الجوية والجبال الجليدية.

وقال المراقب، فريد فليت، الذي نجا من الكارثة التي قتلت 1522 شخصا، إنه لو كان لديهم مناظير لتمكنوا من رؤية الجبل الجليدي في وقت أقرب.

وعندما سُئل من قبل أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، عن المدة التي كان من الممكن فيها رصد الجبل، أجاب فليت: "ما يكفي من الوقت لتجنب وقوع الكارثة".

وأُعيد سرد قصة السيد بلير عند بيع الميداليات الممنوحة له، في كارثة بحرية منفصلة. واشترى موراي شو، البالغ من العمر 78 عاما، مجموعة من 9 ميداليات، بما في ذلك OBE للخدمة الحربية، من تاجر في عام 2011.

وتُعرض الميداليات الآن في مزاد Hansons بـ Derbyshire، مع تقدير لسعرها يبلغ حوالي 18 ألف جنيه إسترليني.

ويذكر أن بلير كان في عمر السابعة والثلاثين عندما أبحر على متن تايتانيك من بلفاست إلى ساوثامبتون، وكان من المقرر أن يكون الضابط الثاني في الرحلة الأولى إلى ولاية نيويورك الأمريكية، يوم 10 أبريل، ولكن، قيل له في اللحظة الأخيرة إنه لن يذهب.

واحتفظ بلير بالمفتاح باعتباره تذكارا وأرسله إلى ابنته نانسي، التي سلمته إلى جمعية البحارة البريطانية والدولية في ثمانينيات القرن العشرين.

وبيع المفتاح والبطاقة البريدية التي كانت تقدر بنحو 70 ألف جنيه إسترليني، في مزاد عام 2007.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

التعليقات

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة