مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

لغتنا الثانية تحرضنا على الكذب

وجد الباحثون أن الناس أكثر عرضة للكذب عند استخدام لغة أخرى غير اللغة الأم.

لغتنا الثانية تحرضنا على الكذب
لغتنا الثانية تحرضنا على الكذب / Kai Pfaffenbach TPX IMAGES OF THE DAY / Reuters

واكتشف الخبراء أن الأشخاص الذين يتكلمون أكثر من لغة واحدة، يفسرون الحقائق بشكل مختلف اعتمادا على اللغة التي يتحدثون بها.

وغالبا ما ترتبط لغتنا الأولى ارتباطا وثيقا بمشاعرنا، الأمر الذي يجعلنا أكثر ضعفا وصدقا عند التحدث بها. هذا وترتبط اللغة الثانية بالتفكير الأكثر عقلانية، لذا نجد سهولة في الكذب، وفقا للعلماء.

وأوضح كل من الدكتور مانون جونز من جامعة Bangor، وسيري غيلي من جامعة مانشستر، أن مفهوم الحقيقة يتأثر بلغات وثقافات مختلفة.

ووجد الباحثون أن اللغة المتغيرة ترتبط بتغيرات أخرى في الإدراك الحسي والعاطفي والإدراكي. ويمكن أن تكون التجارب العاطفية أكثر ارتباطا باللغة الأم.

وعلى سبيل المثال، إذا قال شخص ما "أنا أحبك" بلغة واحدة، فإن معنى هذه الجملة قد يعني أكثر بكثير، عند قولها بلغة أخرى.

وقال الباحثون إن "ثنائية اللغة تفسر الحقائق بشكل مختلف تبعا للغة المحكية، وهذا يتوقف على ما إذا كانت الحقيقة تجعل الأشخاص يشعرون بالرضا بشأن ثقافتهم الأصلية".

وطلب العلماء من سكان ويلز، الذين يتحدثون لغتهم الأم والإنكليزية بطلاقة، تقييم الجمل على أنها صحيحة أو خاطئة. وكانت دلالات الجمل إما إيجابية أو سلبية.

وأظهر المشاركون تحيزا في تمييز البيانات الإيجابية، حتى لو كانت كاذبة، كما لو كانت صحيحة في اللغتين.

ومع ذلك، عندما كانت الجمل سلبية، استجاب المشاركون بشكل مختلف تماما، اعتمادا على ما إذا كانوا يقرؤونها باللغة الويلزية أو الإنكليزية، على الرغم من حقيقة أن المعلومات هي نفسها تماما.

وكتب الباحثون قائلين: "عند استخدام اللغة الويلزية، كان المشاركون أقل انحيازا وأكثر صدقا. ولكن عند استخدام اللغة الإنكليزية، كان هناك رد فعل دفاعي مدهش: إنكار حقيقة البيانات غير السارة، والميل إلى تصنيفها على أنها كاذبة، على الرغم من كونها صحيحة".

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة