مباشر

مراسلة أمريكية تتعرض لسخرية واسعة بعد رد فعل صادم أثناء إطلاق النار قرب البيت الأبيض (فيديوهات)

تابعوا RT على
تعرضت مراسلة في شبكة "إن بي سي" الأمريكية للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب رد فعلها الهادئ تجاه مسلح أطلق النار خارج البيت الأبيض مساء السبت.

وكانت جولي تسيركين، مراسلة "إن بي سي نيوز" لشؤون "الكابيتول هيل"، تقوم بتسجيل تقرير مباشر في ساحة البيت الأبيض عندما دوّت طلقات نارية، فيما بدت عليها علامات ارتباك خفيف مع تردد أصوات الطلقات من مسافة بعيدة.

واستدارت للحظة باتجاه مصدر الضجيج قبل أن تنظر إلى شخص خارج الكاميرا وتسأل: "ما هذا؟" ويمكن سماع صوت رجل يقول: "يبدو أنها ألعاب نارية".

بعد ذلك، استدارت تسيركين باتجاه البيت الأبيض، بل وخطت خطوة نحو مصدر إطلاق النار. ثم نظرت إلى الكاميرا وبدا عليها الارتباك، لكنها لم تحاول الابتعاد عن موقع الخطر.

وفي تقرير بُث لاحقا على الشبكة في تلك الليلة، عرضت خلاله المقطع الذي انتشر بشكل واسع، قالت تسيركين إنها وطاقم العمل سمعوا "20 إلى 30" طلقة نارية.

وقالت: "انتهى بي الأمر إلى الركض بعد ما حدث. رأيت أحد عناصر الخدمة السرية يخرج من كشك الأمن، وهو يشهر سلاحه، ويطلب منا جميعًا، نحن القلة الذين كنا هناك، أن نركض إلى داخل غرفة الإحاطات الصحفية".

وسخر كثير من المشاهدين من رد فعلها الأولي الهادئ تجاه الخطر. وكتب أحد رواد منصة "إكس" في منشور شارك فيه المقطع، الذي شاهده نحو مليوني شخص: "هذه المراسلة لديها غريزة بقاء مثل حيوان الليمينغ". وقال شخص آخر: "انعدام تام للمنطق السليم".

وقارن بعض الأشخاص رد فعل تسيركين بمقطع لمراسلة شبكة "إيه بي سي نيوز" سيلينا وانغ، التي كانت أيضا أمام الكاميرا أثناء إطلاق النار، إلا أن ملامح الخوف ظهرت عليها فور سماع الطلقات، وانحنت للاحتماء مباشرة.

وكتب أحد المعلقين: "لا بد أن هذا ذكاء اصطناعي، أليس كذلك؟؟؟؟"  ورد آخر: "أتمنى لو كان كذلك"،  وقال شخص آخر: "كنت أفكر بالأمر نفسه. مراسلة ABC كانت تملك ردود فعل أفضل بكثير".

في حين دافع عدد قليل من المستخدمين عن تسيركين بدلًا من الانضمام إلى موجة الانتقادات.وكتب أحد المتعاطفين على منصة "إكس": "أتفهم ردود فعلها تماما. لم أنشأ في بيئة تسمع فيها طلقات نارية، ولم أسمع تبادل إطلاق نار حتى بلغت الثلاثينيات من عمري. إذا لم تسمعها من قبل، فلن تفترض فورا أنها طلقات نارية".

وسرعان ما تحول الحادث إلى مادة ساخرة على الإنترنت، حيث تم استبدال خلفية البيت الأبيض خلف تسيركين بمقاطع فيديو مركبة تظهر سيناريوهات أكثر خطورة تدريجيًا، بينها جنود يخوضون حربا شاملة، وسحابة انفجار نووي ترتفع في الخلفية، وغيرها من المشاهد المركبة.

وأظهرت تسيركين أنها تمتلك روحا مرحة بشأن شهرتها المفاجئة على الإنترنت، إذ شاركت منشورا على منصة "إكس" تظهر فيه جالسة أمام مكتب بينما تظهر إحدى الصور الساخرة على شاشة حاسوبها في الخلفية.

وقالت مازحة: "أنا سعيدة لأنني تمكنت من تحمل الأمر نيابة عن الفريق، مع دخول برنامج "Saturday Night Live" في عطلته الصيفية". وأضافت: "شكرا على الصور الساخرة يا إنترنت! آمل أن تبقوا من أجل التغطية الصحفية أيضا".

المصدر: "نيويورك بوست"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا