مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • فيديوهات
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

قصة كنز أسطوري!

في 25 مارس 1997، شهدت مياه المحيط الهادئ قبالة سواحل الإكوادور حدثا استثنائيا أعاد إلى الأضواء بقوة حكايات القراصنة والكنوز الأسطورية.

قصة كنز أسطوري!
Sputnik

في ذلك اليوم، نجح فريق من صيادي الكنوز بقيادة الأرجنتيني هيرمان مورو في تحقيق ما ظل حلما يراود المنقبين لعقود ويتمثل في العثور على حطام السفينة الشراعية الإسبانية الشهيرة "لا كابيتانا"، التي ابتلعتها الأعماق منذ عام 1654 بعد أن اصطدمت بشعاب مرجانية، لتستقر في قاع البحر ثروة هائلة كانت في طريقها من أمريكا الجنوبية إلى إسبانيا.

لم تكن "لا كابيتانا" سفينة عادية، بل كانت تحمل في عنابرها شحنة من الذهب والفضة نُهبت من حضارة الإنكا العريقة، احتوت على صناديق ممتلئة بالعملات والمجوهرات والتماثيل والأواني التي تجاوزت قيمتها التقديرية كل تصور. وفيما ذكرت التقارير الرسمية القديمة أن قيمة الفضة تقدر بنحو عشرة ملايين بيزو موزعة على أكثر من مئتي صندوق، فإن الذهب ظل لغزا محاطا بالغموض، إذ اكتفت الوثائق بوصفه بأنه "كبير جدا"، ما جعل الخبراء المعاصرين يتخبطون في تقديرات متباينة لقيمة الكنز، تراوحت بين بضعة ملايين ومليارات الدولارات.

الطريق إلى هذا الاكتشاف لم يكن مفروشا بالورود، وسبقته محاولات فاشلة عديدة، إلى أن لعبت الصدف دورها الحاسم عندما علق طبق صغير من الخزف في شباك صياد محلي، ما أعاد الحماس لنشاطات البحث مجددا.

هنا برز دور الغواص المخضرم روبرت ماكلونغ، الذي قاد الفريق نحو الموقع الدقيق للحطام. بعد ذلك بعامين، وبالتعاون بين شركة "ساب أمريكا ديسكفريز" وشركة الإنقاذ الإكوادورية "أندرووتر سالفاج"، بدأت عمليات الغوص المكثفة التي أسفرت عن انتشال سبائك وما يقرب من عشرين ألف قطعة نقدية فضية من الأعماق.

غير أن هذه القطع، رغم قيمتها الأثرية والتاريخية الهائلة، أثارت إشكالية كبرى يتمثل في سؤال يقول: كيف يمكن لسفينة ذكرت الوثائق أنها تحمل شحنة ضخمة غير مسبوقة من الذهب والفضة، ولا يعثر بين حطامها إلا على هذا العدد من العملات الفضية؟

هذا التناقض أطلق العنان لسلسلة من الفرضيات المثيرة. بعض الباحثين ذهب إلى أن السفينة التي عُثر عليها لم تكن "لا كابيتانا" أصلا، بل كانت سفينة أخرى غرقت وعلى متنها جزء من حمولة نلك السفينة الشراعية الشهيرة بعد أن أعيد تحميلها. فيما اقتنع فريق آخر، بعد تنقيب دؤوب في الأرشيفات والمكتبات، بأنهم لا يزالون أمام جزء بسيط من اللغز، وأن الكنز الحقيقي ربما لا يزال مطمورا في مكان آخر من قاع المحيط.

تم نقل القطع الفضية التي انتشلت إلى مختبر ترميم أقيم في القاعدة البحرية الإكوادورية بمدينة ساليناس الساحلية، حيث خضعت للتنظيف قبل أن تُسلم عام 1999 إلى البنك المركزي في غواياكيل، لتُقسم بعدها بين الشركة المنقبة وحكومة الإكوادور.

لكن قصة "لا كابيتانا" لم تنتهِ عند هذا الحد. يرى البعض أن ما انتشل لا يرقى إلى مستوى الأساطير التي حيكت حول السفينة، فيما يظن آخرون أن الحطام الحقيقي لا يزال يرقد في قاع المحيط، محاطا بكنوز لم تمس، ينتظر من يكشف النقاب عنه في يوم من الأيام.

بين هذه الآراء المتضاربة، تبقى "لا كابيتانا" واحدة من أكثر حكايات الكنوز إثارة في تاريخ الملاحة البحرية، حيث يمزج واقعها بين دقة الوثائق التاريخية وغموض الأعماق، لتبقى أحلام المغامرين والباحثين عنها يقظة على أمل أن يحمل الغوص التالي إجابة حاسمة عن لغز لكبير.

المصدر: RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط

سياسي أمريكي بارز يكشف 7 أسباب قد تفشل مفاوضات ترامب مع إيران

البيت الأبيض: ترامب سيفتح باب الجحيم في إيران في حال الضرورة لكنه يفضل السلام

الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات

زاخاروفا: روسيا تأمل ألا تقوم الولايات المتحدة بعملية برية على جزيرة خرج

خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران

أنماط تداول مشبوهة تسبق قرارات ترامب.. واستعداد ديمقراطي للتحقيق في تداولات مبنية على معلومات داخلية

الخارجية الروسية: واشنطن تتجاهل الاحتجاجات حول نقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف

" نحن بانتظاركم".. مستشار خامنئي يخاطب الجنود الأمريكيين "الراغبين بالموت من أجل إسرائيل"

الحسكة.. تشكيل تجمع للقبائل والعشائر العربية في رأس العين..وشخصيات مشاركة تثير الجدل

مستشار سابق لترامب: السحب من احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي ينذر بتصعيد الصراع مع إيران