مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية
  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
  • نبض الملاعب
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

    هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

لغة الجسد أثناء المشي.. كيف تكشف حركاتك مشاعرك الداخلية؟

في اكتشاف علمي مثير، كشفت دراسة حديثة أن الطريقة التي يمشي بها الإنسان يمكن أن تكشف بدقة عن المشاعر التي تخالج نفسه، حتى قبل أن يتكلم أو تظهر على وجهه أي تعابير.

لغة الجسد أثناء المشي.. كيف تكشف حركاتك مشاعرك الداخلية؟
Gettyimages.ru

فقد تمكن باحثون من معهد أبحاث تكنولوجيا الاتصالات المتقدمة في اليابان من فك شفرة العلاقة بين أنماط المشي والحالات العاطفية، ليؤكدوا أن حركة الذراعين والساقين تحمل لغة خاصة مفهومة للجميع.

ويعتمد البشر على مجموعة من الإشارات لقراءة الحالة العاطفية للآخرين. وتشمل هذه الإشارات التعابير الدقيقة، مثل الحركات الخفيفة للحاجبين والعينين والفم، والتي يمكن أن تشير إلى السعادة أو الغضب أو الخوف أو الحزن أو المفاجأة.

كما أن التغيرات الطفيفة في لغة الجسد، مثل الانتقال من وضعية منفتحة إلى أخرى منغلقة، يمكن أن تكشف ما إذا كان الشخص مهتما أو يشعر بالتوتر.

وفي الدراسة الحديثة، استخدم العلماء تقنية التقاط الحركة لتحليل مشية الأشخاص. ففي تجربة أولى، طلب من ممثلين مدربين استحضار ذكريات شخصية تثير مشاعر الغضب أو السعادة أو الخوف أو الحزن، ثم المشي لمسافة قصيرة وهم منغمسون في تلك الذكريات. وقد ارتدى الممثلون علامات عاكسة مكنت الباحثين من تسجيل حركاتهم وتحويلها إلى مقاطع فيديو بنقاط ضوئية، ثم عرضت هذه المقاطع على مشاركين تمكنوا من استنتاج المشاعر بدقة تجاوزت مستوى التخمين العشوائي.

وقد حددت الدراسة أنماط حركية مميزة لكل شعور، فالمشي الغاضب يتسم بالسرعة وتأرجح واسع وقوي للذراعين، بينما يتميز المشي الحزين بانحناء الأكتاف وقلة حركة الذراعين وبطء الخطوات مع ارتداد عمودي أقل. أما المشية السعيدة فتحمل ارتدادا واضحا وتمايلا خفيفا، في حين تركز مشية الخوف على حركة محدودة للساعدين أكثر من الذراعين بالكامل. كما كشفت النتائج أن المشية الحزينة كانت الأسهل في التعرف عليها، بينما كان المشي الغاضب الأكثر صعوبة في التمييز.

وما يجعل هذه النتائج مثيرة للاهتمام هو أن المشية تعتبر نافذة أكثر صدقا على المشاعر الحقيقية مقارنة بتعابير الوجه، فكما يوضح الباحثون، يمكن التحكم بتعابير الوجه بشكل واع وتزييفها، لكن المشية تمثل سلوكا حركيا تلقائيا ومعتادا يصعب التحكم فيه أو تغييره عن عمد. وهذا يعني أن الإنسان يمكن قراءته عاطفيا من مسافة بعيدة، حتى قبل أن يصبح وجهه واضحا أو يبدأ بالكلام.

ولم تقتصر الأبحاث على هذا الحد، فقد أضافت دراسة من جامعة بورتسموث البريطانية أبعادا جديدة للعلاقة بين المشي والشخصية. فقد وجد الباحثون أن الحركة المبالغ فيها للجزء العلوي والسفلي من الجسم تشير إلى العدوانية، في حين يرتبط "تمايل الورك" الواضح بالوفاق والانبساطية أو ما يعرف بالشخصية الاجتماعية. ومن المثير أن قلة الحركة الإجمالية في المشي مع القليل من التمايل تشير إلى صفات مثل الإبداع والوعي.

وتفتح هذه النتائج آفاقا تطبيقية واعدة، خاصة في المجال الأمني، حيث يؤكد الباحث ليام ساتشيل من جامعة بورتسموث أنه إذا أمكن تدريب مراقبي كاميرات المراقبة على التعرف على المشية العدوانية، فقد نتمكن من تعزيز قدرتهم على اكتشاف الجرائم الوشيكة ومنعها قبل وقوعها. كما تقدم هذه الأبحاث أدوات قيمة في مجالات علم النفس وتحليل الشخصية وفهم السلوك البشري بشكل أعمق.

نشرت الدراسة في مجلة Royal Society Open Science.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

مكتب نتنياهو: دعوة وزير الدفاع الباكستاني لإبادة إسرائيل ليست بيانا يمكن التسامح معه

مقال في معاريف: ليس فقط نتنياهو وحده.. "المشجع الرئيسي" للحرب قد يقع في مشكلة

فانس في الواجهة.. طهران تفرض إيقاعها في مفاوضات إسلام أباد وتحصد ما تريد

لحظة بلحظة: لبنان وإسرائيل نحو طاولة المفاوضات بواشنطن وسط تصعيد عسكري وشروط إيرانية

قاليباف: وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية شرطان أساسيان لانطلاق المحادثات

إعلام: ترامب يراجع موقفه بشأن لبنان بعد محادثة مع نتنياهو

"بلومبرغ": الإمارات العالمية للألمنيوم تعلن القوة القاهرة وتعلق جزءا من إمداداتها

لبنان: مقتل 24 شخصا بينهم 11 عنصرا من أمن الدولة في حصيلة محدثة للقصف الإسرائيلي (فيديو)

بريطانيا ترسل صواريخ دفاع جوي إلى الحلفاء في الخليج

طهران: خطتنا المقترحة هي أساس التفاوض مع الولايات المتحدة

أوربان: أوكرانيا خسرت الصراع منذ زمن وطموحها للاندماج بالغرب عبر الناتو والاتحاد الأوروبي غير واقعي