وأفاد مراسل نوفوستي من مكان الحدث بأن أكثر من 70 ضيفا حضروا الفعالية، وخلالها تعرّف المشاركون على تقاليد احتفالات ماسلينيتسا في روسيا، بالإضافة إلى تاريخ الإسلام وحياة الشعوب المسلمة في روسيا الاتحادية. وتم تزيين رمز العيد - وهو فزاعة ماسلينيتسا - بأسلوب يجمع بين عناصر من الأزياء الوطنية الروسية والإندونيسية التقليدية.
بعد غروب الشمس، شارك الضيوف في مأدبة إفطار وتذوقوا الفطائر الروسية بحشوات متنوعة.
وقال أحد المشاركين في الفعالية، واسمه عارف، لمراسل نوفوستي: "إندونيسيا هي الدولة التي تضم أكبر عدد من السكان المسلمين في العالم، لذلك نحن مهتمون بشكل خاص بالتعرف على الإسلام في روسيا".
وأشار عارف إلى أنه كان يرغب برؤية الاحتفال بمهرجان ماسلينيتسا في إندونيسيا كذلك.
وأضاف: "تناول الفطائر اللذيذة طيلة أسبوع كامل أمر مدهش وأنا أغبط الروس على ذلك".
المصدر: نوفوستي