مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فانس يشيد بموقف بودابست من النزاع في أوكرانيا ويتهم كييف بالتدخل في الانتخابات الهنغارية

    فانس يشيد بموقف بودابست من النزاع في أوكرانيا ويتهم كييف بالتدخل في الانتخابات الهنغارية

  • دولة أوروبية مستعدة لاستضافة قمة روسية أمريكية حول أوكرانيا في حال الضرورة

    دولة أوروبية مستعدة لاستضافة قمة روسية أمريكية حول أوكرانيا في حال الضرورة

عندما يصبح الغباء مفتاحاً للثروة.. رجل لم يقرأ كتابا لكنه قرأ الزمن بشكل مختلف

في عالم المال والأعمال، حيث تحكم الأرقام والفرص والحسابات الدقيقة في عقول باردة، ظهرت شخصية حطمت كل قواعد النجاح وقلبت الموازين رأسا على عقب.

عندما يصبح الغباء مفتاحاً للثروة.. رجل لم يقرأ كتابا لكنه قرأ الزمن بشكل مختلف
AP

إنه تيموثي ديكستر، ذلك الرجل الذي دخل التاريخ كأغبى رائد أعمال على الإطلاق، وأكثرهم حظا بشكلٍ يبعث على الحيرة والدهشة. لو شاهدته في رحلته الغريبة، لظننت أنه قد باع روحه للشيطان مقابل هذا الحظ الملازم، لكن الحقيقة قد تكون أكثر تعقيدا وإثارة، فلعل الشيطان نفسه هو من باع روحه لتيموثي ديكستر، أو ربما كان الرجل، بطريقته الخاصة، يستحق كل هذا النجاح المبهر.

انطلقت رحلته من نقطة بعيدة كل البعد عن مؤشرات النجاح. وُلد عام 1747 في كنف أسرة فقيرة، محروما من نعمة التعليم، ليعمل كعامل منذ كان طفلا في الثامنة من عمره. في السادسة عشرة تدرب على مهنة الدباغة، ليتمكن لاحقا من افتتاح ورشته الخاصة. لكن المنعطف الحقيقي في حياته كان زواجه من الأرملة الثرية إليزابيث فروثينغهام، التي كانت تكبره بتسع سنوات. هنا، بدأت الملحمة المذهلة.

بدلا من محافظته على ثروة زوجته، انطلق تيموثي في مخاطرة يراها أي خبير مالي انتحارية. أنفق الثروة بأكملها على شراء "الدولارات القارية"، وهي أوراق نقدية لم تكن تساوي الحبر الذي طُبعت به.

هذه الأوراق كانت صدرت بقرار من الكونغرس الأمريكي خلال الحرب الأهلية من دون أي غطاء مالي يضمن قيمتها. في عام 1778، كان كل مائتي دولار قاري لا يساوي أكثر من دولار عادي واحد، وبحلول عام 1781، انهارت قيمته إلى ألف دولار قاري مقابل دولار واحد. في ذروة الانهيار، قام تيموثي بشرائها!

كان الجميع يرى أن هذا هو الإفلاس التام بعينه، لكن القدر كان يخبئ مفاجأة مذهلة. في عام 1790، استقرت الدولة وأعلنت استبدال هذه الأوراق عديمة القيمة بسندات حكومية بمعدل 100 إلى 1. فحصل ديكستر، بين عشية وضحاها، على عشرة أضعاف ما استثمره، محولا ثروة زوجته إلى ثروة أسطورية. الغريب أن جيرانه الأثرياء كانوا يشترون هذه الدولارات بدافع الشفقة والإحسان، بينما هو جنى الثروة، ربما بدافع الغباء أو البصيرة الخارقة.

لم يتوقف جنون هذا الرجل عند هذا الحد. فبالأموال التي كسبها، قرر دخول عالم التجارة الدولية بصفقات يبدو ظاهرها كالحماقة في أسوأ أطوارها، لكن باطنها كان نجاحا باهرا. أرسل شحنة من دفايات الأسرّة إلى جزر الهند الغربية في منطقة البحر الكاريبي، وهي منطقة استوائية حارة! لكن المفاجأة كانت أنه وجد سوقًا لها. بل والأعجب، زوّد الجزر بقفازات دافئة، ثم باع الحيوانات التي جمعها هناك، بما في ذلك الفئران، محققًا أرباحا إضافية وساهم، عن غير قصد، في حل مشكلة انتشار القوارض.

مع تضخم ثروته، نصب نفسه "لوردا"، وأغدق الهدايا بسخاء على كل من يناديه بهذا اللقب. بل وامتد غروره ليشمل شراء كلب مكسيكي أصلع نادر، كان يصطحبه في كل مكان كرمز لمكانته الفريدة.

لم يتردد هذا الرجل غريب الأطوار في اقتناء أربعين تمثالا بألوان زاهية لشخصيات عظيمة في ممتلكاته، لم ينسَ بينها أن يضع تمثالا ضخما لنفسه. وكأنه يريد أن يخلد أسطورته بطريقته الخاصة. بل تجاوز ذلك إلى تأليف كتاب أسماه "هراء للحكماء، أو الحقيقة المجردة في ثوب خشن"، وكأنه يعلن للعالم أن الحكمة السائدة لا تعني شيئا أمام حظه الطيب.

حتى حين حصل على منصب حكومي بعد إلحاح شديد كـ "حارس غزلان"، كان المنصب شكليا بحتا، إذ قُتل آخر غزال في منطقته قبل عشرين عاما من تعيينه!

توفي تيموثي ديكستر عام 1806، وقسم ممتلكاته بين أبنائه وزوجته وأصدقائه، مختتما قصة حياة أقرب إلى الخيال. فهل كانت قصته عن أحمق ينعم بحظ نادر؟ أم أنها قصة رجل فهم قواعد اللعبة بطريقة مختلفة، فاستطاع أن يكتب نجاحه بأحرف من جنون خالص، محولا كل ما يلمسه إلى ذهب، ببراعة قد تكون أعمق بكثير من كل حكم العالم؟

المصدر: RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب بيومها الـ39: مهلة ترامب تنفد على وقع المزيد من التصعيد بالشرق الأوسط

حتى إشعار آخر.. الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا أمنيا عاجلا لـ 3 دول خليجية

مراسلتنا: الحرس الثوري يستولي على قنبلة من نوع GBU-39 SDB غير منفجرة (صور)

الحرس الثوري يتوعد الجيش الأمريكي برد "عابر للحدود" ويضع منشآت الطاقة في المنطقة كأهداف استراتيجية

اللحظات الحاسمة قبل الحرب على إيران.. نتنياهو قدم عرضا وترامب تجاوز تحذيرات الاستخبارات

ترامب يعلن تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين

أردوغان: موقف طهران تجاه الدول الشقيقة في المنطقة ليس صائبا ولا نقرّ أي أعمال تهدف إلى تدمير إيران

ترامب من شرفة البيت الأبيض: تلقيت الرد الإيراني

القيادة المركزية تعلن حصيلة الإصابات في صفوف الجيش الأمريكي خلال الحرب على إيران

الخارجية الروسية: شبح كارثة أشد تدميرا من تشيرنوبل يخيم على الخليج

"كاريش".. استخبارات الحرس الثوري الإيراني تهدد بعملية ستثير سخط قادة المنطقة على "المجنون" ترامب

تاكر كارلسون: ترامب "يدنس المسيحية والإسلام" في عيد الفصح ولا يمكن للمؤمنين دعم جرائم الحرب

"سي إن إن" عن مصدر إقليمي: من المتوقع صدور أخبار سارة قريبا حول المفاوضات الأمريكية الإيرانية

مصدر باكستاني لـ"CNN": ثمة مخاوف من تراجع فرص الدبلوماسية عقب هجوم إيراني استهدف السعودية

سلاسل بشرية في إيران تتحدى تهديدات ترامب (فيديو)

زامير: نحن على أعتاب مفترق استراتيجي في المعركة المشتركة ضد إيران

تصاعد التكهنات بين الديمقراطيين حول إمكانية عزل ترامب بسبب منشور حول إيران

لحظة بلحظة.. بيومها الـ38: الحرب تتواصل بالشرق الأوسط والوسطاء يسعون لوقف النار

فيتو روسي صيني.. مجلس الأمن يفشل في اعتماد مشروع قرار بشأن مضيق هرمز

كارلسون يذكر ترامب بالمدنيين والأبرياء بعد تهديداته بتدمير بنية إيران التحتية

حظر تجوال في الكويت ووزارة الداخلية تحدد التوقيت

الأمم المتحدة تحدد موعد التصويت على مشروع قرار مقدم من البحرين بشأن مضيق هرمز