مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • كاتس يعلن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني

    كاتس يعلن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني

بحث عالمي صادم: منحنى السعادة ينقلب رأساً على عقب.. ووباء اليأس يضرب الشباب

أظهرت الدراسات العالمية منذ سنوات، أن منحنى السعادة عبر العمر يتخذ شكل حرف U، حيث يبدأ مرتفعا في الشباب، ثم يهبط في منتصف العمر، ليعود ويصعد مرة أخرى مع التقدم بالعمر.

بحث عالمي صادم: منحنى السعادة ينقلب رأساً على عقب.. ووباء اليأس يضرب الشباب
Gettyimages.ru

لكن بحثا جديدا شمل 44 دولة، بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا، يكشف أن هذا النمط التاريخي قد انقلب رأسا على عقب. واليوم، لم يعد منتصف العمر هو ذروة التعاسة، بل أصبح الشباب هم الفئة الأكثر معاناة، حيث تسجل صحتهم النفسية تدهورا غير مسبوق.

ومن خلال تحليل بيانات أكثر من 400 ألف شخص سنويا في الولايات المتحدة، تظهر الأرقام أن نسبة الشباب اليائسين - الذين أفادوا بأن صحتهم النفسية "ليست جيدة" يوميا - قفزت من 2.5% إلى 6.6% بين الذكور (1993-2024)، ومن 3.2% إلى 9.3% بين الإناث، أي أنها تضاعفت تقريبا ثلاث مرات.

وفي حين ارتفعت النسبة أيضا بين متوسطي العمر، إلا أن وتيرة الزيادة كانت أقل حدة. والأكثر إثارة أن هذه الظاهرة لم تقتصر على أمريكا، حيث أظهرت بيانات من 42 دولة أخرى أن نفس النمط يتكرر على نطاق عالمي.

وتوضح نتائج الدراسة أننا ترى ذروة التعاسة اﻵن بين الشباب، والتي تتناقص بعد ذلك مع تقدم العمر. وهذا التغيير لم يحدث بسبب زيادة سعادة من هم في منتصف العمر وكبار السن، بل بسبب تدهور الصحة النفسية لدى الشباب.

وفي الماضي، سجل كبار السن (45-70 سنة) أعلى معدلات اليأس، يليهم من هم في منتصف العمر (25-44 سنة)، بينما كان الشباب (18-24 سنة) الأقل معاناة. لكن هذا الترتيب انقلب رأسا على عقب. فقد قفزت نسبة المعاناة بين الشباب قفزة مروعة، حيث تضاعفت أكثر من مرتين بين الرجال (من 2.5% إلى 6.6%) وازدادت نحو ثلاثة أضعاف بين النساء (من 3.2% إلى 9.3%) خلال الفترة من 1993 إلى 2024.

وقد شهد من هم في منتصف العمر زيادة ملحوظة ولكن أقل حدة، بينما ظلت معدلات اليأس بين كبار السن شبه مستقرة مع زيادة طفيفة فقط. وهذه التحولات غيرت المشهد بالكامل. فبحلول 2023-2024، أصبحت الشابات يمثلن أعلى فئة عمرية معاناة من اليأس، بينما أصبحت المسنات الأقل معاناة. أما بين الرجال، فقد تساوت معدلات اليأس بين الشباب ومن هم في منتصف العمر، في حين حافظ كبار السن على أدنى المعدلات.

وهذا التحول قضى على النمط التقليدي لمنحنى اليأس الذي كان يأخذ شكل حرف U تبلغ ذروتها في منتصف العمر. فلم يعد هذا الشكل واضحا في البيانات الحديثة (2019-2024). والملاحظ أن الزيادات الكبيرة في اليأس تركزت بين من تقل أعمارهم عن 45 سنة، بينما استقرت المعدلات بين من هم أكبر من ذلك.

وهذه التحولات الديموغرافية تنذر بتحول جذري في طبيعة وأسباب الضيق النفسي في المجتمعات الحديثة، مما يتطلب مقاربات جديدة للتعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة بين الشباب على وجه الخصوص.

ورغم أن الأسباب ما تزال قيد البحث، إلا أن الأدلة تشير إلى وجود صلة بين ارتفاع سوء الرفاهية لدى الشباب والاستخدام المكثف للإنترنت والهواتف الذكية.

وعلى الرغم من أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يساهم في تفاقم أزمة اليأس بين الشباب، إلا أنه لا يعتبر العامل الوحيد أو حتى الرئيسي وراء هذه المشكلة المتزايدة.

وتكشف أحدث الأبحاث التي ما تزال قيد المراجعة العلمية عن عامل مهم آخر: فقدان العمل المأجور لقدرته التقليدية على حماية الصحة النفسية للشباب. ففي السابق، كان الشباب العاملون يتمتعون بصحة نفسية أفضل بشكل واضح مقارنة بغير العاملين، لكن هذه الميزة الوقائية بدأت تتضاءل بشكل ملحوظ.

ويشار إلى أن فجوة الصحة النفسية بين العاملين وغير العاملين من الشباب آخذة في الضيق، ليس لأن غير العاملين أصبحوا أفضل حالا، بل لأن مستويات المعاناة النفسية بين الشباب العاملين نفسهم في ارتفاع متزايد. وهذا يشير إلى أن بيئة العمل المعاصرة لم تعد توفر نفس الدعم النفسي الذي كانت توفره للأجيال السابقة.

وهذه النتائج تضع صانعي السياسات أمام تحد ملح: يجب أن تتحول أزمة الصحة النفسية للشباب من هامش النقاش إلى قلب أي استراتيجية وطنية للرفاهية، قبل أن تتحول هذه الأزمة إلى وباء صامت يهدد مستقبل مجتمعات بأكملها.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة

أكسيوس: الندم يسيطر على محيط ترامب ومخاوف متزايدة من أن الهجوم على إيران كان خطأ

الحرس الثوري الإيراني: نحذر بإخلاء كافة الصناعات الأمريكية في المنطقة والسكان المحيطين بها

تفاصيل ليلة استهداف عائلة خامنئي بصواريخ "بلو سبارو" ونجاة مجتبى

ترامب: سننهي الحرب قريبا ولا اعرف مع من يمكن التفاوض في إيران.. قاسم سليماني كان جنرالا بارعا

"رغم خسائر طهران".. خبير عسكري يكشف عن رد إيراني أوجع إسرائيل

كاتس يعلن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني

ملياردير إماراتي يكشف عن سبيل العرب الوحيد للنجاة من أزمات المنطقة

"معاريف": محاولة اغتيال استهدفت علي لاريجاني الليلة الماضية في إيران

واشنطن تطالب رعاياها بمغادرة العراق فورا بعد مقتل الناطق الإعلامي أبو علي العسكري

الكرملين يرفض التعليق على تقارير تزعم وصول المرشد الأعلى الإيراني للعلاج في موسكو

ترقب لظهور مجتبى خامنئي وطهران تعد برسالة "قريبة جدا" للمرشد الجديد

ترامب: تلقينا ردودا من حلفاء نحميهم بشأن هرمز مفادها "هل من الممكن ألا نتورط؟

هجوم إيراني ضد إسرائيل ومصالح أمريكا..أنواع الصواريخ والأهداف ولقطات توثق سقوط الشظايا(فيديوهات+صور)

الجيش الإيراني يتحدث عن "قوة الردع لما بعد الحرب"

كالاس: نرحب باحتجاز ناقلات النفط التابعة لـ"أسطول الظل" الروسي

رئيسة وزراء إيطاليا: إرسال السفن إلى مضيق هرمز سيكون خطوة نحو المشاركة في الحرب

أكسيوس: واشنطن تعيد تفعيل قناة اتصال مباشرة مع طهران وإيران تتجاهل رسائل ويتكوف