مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • 90 دقيقة
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

"كسر الأواني وحرق المكانس".. العراقيون يودّعون شهر صفر بطقوس شعبية لطرد "النحس"

بصوت مرتفع وتمتمات غير مفهومة تردد الحاجة العراقية أم حسن (60 عاما) عبارة "اطلع يا صفر، اطلع يا صفر"، بينما تطرق أبواب منزلها وجدرانه.

"كسر الأواني وحرق المكانس".. العراقيون يودّعون شهر صفر بطقوس شعبية لطرد "النحس"

 ويأتي ذلك في طقوس متوارثة تمارس في آخر أيام شهر صفر، رغبة في طرد ما تعتبره "نحسا" مرتبطا بهذا الشهر.

طقوس وداع شهر صفر في العراق، خصوصا في مدن الوسط والجنوب، لا تقتصر على التمائم والأدعية، بل تشمل ممارسات رمزية مثل كسر الأواني الفخارية والزجاجية أمام المنازل والمتاجر، أو حرق المكانس المصنوعة من الخوص، تعبيرا عن الرغبة في التخلص من الحزن والشرور المرتبطة بهذا الشهر.

وتقول أم حسن إنها اعتادت على حرق المكنسة وهي تردد: "اطلع يا صفر، حركناك يا صفر، يابو المصايب والكدر، اطلع يا صفر يا شهر الشؤم والضجر"، وهو تقليد متجذر في البيئة الشعبية يستند إلى الموروثات والتجارب المتناقلة جيلا بعد جيل.

وبحسب الباحث الأثري مهدي البديري فإن هذه الطقوس نشأت نتيجة ارتباط شهر صفر في الذاكرة العراقية الجماعية بجملة من الأحداث التاريخية المؤلمة من بينها وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) واستشهاد عدد من الأئمة من آل البيت، إضافة إلى ذكرى أربعينية الإمام الحسين.

ويشير البديري في حديثه " إلى أن "العراقيين يتجنبون إقامة المناسبات السعيدة كحفلات الزواج أو أفراح الولادة خلال شهر صفر، بسبب الاعتقاد السائد بأنه شهر نحس، في حين تشهد لحظة غروب الشمس من آخر أيامه كسر أوان أو حرق أدوات منزلية قديمة، لطرد النحس وجلب الخير".

ومن العادات الأخرى التي تمارسها النساء في بعض المناطق، شراء الذهب في آخر أربعاء من شهر صفر، تفاؤلا بانتهاء فترة الحزن، فيما يرى البعض أن هذه التقاليد الشعبية تتكامل مع ممارسات دينية مثل الدعاء والصدقة التي يوصي بها علماء الدين لدفع البلاء والمكاره.

ويعود أصل بعض هذه الطقوس حسب مؤرخين إلى ما يعرف بـ"أصفار مكة"، حين كانت المدينة تخلو من أهلها في هذا الشهر نتيجة السفر، ما أضفى عليه سمعة مرتبطة بالخوف والوحدة تحولت مع الزمن إلى طقوس لدرء الشرور.

رغم التطور الحضري والثقافي الذي يشهده العراق، تبقى هذه العادات حاضرة بقوة في وجدان الكثيرين، كوسيلة رمزية للتخلص من الهموم وتعبير عن إرث شعبي تتقاطع فيه الأسطورة بالخرافات والتاريخ والدين.

المصدر: شفق نيوز

التعليقات

سوريا.. تنظيم "داعش" يوجه رسالة تهديد صوتية لحكومة دمشق والشرع

خطة طوارئ وخلفاء خامنئي.. كيف تستعد إيران لتلقي ضربة أمريكية محتملة؟

سفير أمريكي يفجر قنبلة عن حق إسرائيل بامتلاك سوريا ولبنان والأردن وجزء من السعودية والعراق ومصر

"دبلوماسية البوارج".. تحليل عبري: القوات التي يدفع بها ترامب إلى الشرق الأوسط تكشف نيته الحقيقية

جولة محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة

بولتون: ترامب أمام خيار إطلاق عمل عسكري لإسقاط النظام الإيراني بحملة جوية مدعومة بعمليات خاصة

محمد حمدان دقلو من أوغندا: لا أريد أن أصبح رئيسا للسودان وهدفنا اقتلاع الإسلاميين فقط

عضو بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت واشنطن أي خطأ فستتلقى الرد بأقل من 10 دقائق

ردا على فضول ترامب.. وزير الخارجية الإيراني يكشف سبب عدم استسلام بلاده أمام الغطرسة الأمريكية

رئيس وزراء بريطاني سابق يكشف عن استخدام الأمير أندرو طائرات سلاح الجو الملكي للقاء إبستين

مستشار أردوغان يهاجم مطربة شهيرة وصفت تركيا بـ "دولة يتضور فيها الأطفال جوعا"

هيئة البث الإسرائيلية: الجيش رصد استعدادات حزب الله لإطلاق صواريخ مع بدء الحرب على إيران