مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية

    عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية

مصير 129 بحارا بين "الظلام" و"الرعب"!

تعد بعثة فرانكلين البريطانية الاستكشافية إلى أرخبيل القطب الشمالي في كندا إحدى الرحلات الأكثر غموضا ومأساوية. جهود البحث لحل لغزها بشكل نهائي امتدت على مدى مئة وواحد وسبعين عاما.  

مصير 129 بحارا بين "الظلام" و"الرعب"!
Sputnik

قصة هذه البعثة صاحبة المصير الغامض بدأت في 19 مايو 1845 حين توجهت إلى مياه القطب الشمالي سفينتان بريطانيتان باسمين مثقلين بمعان مخيفة هما "إريبوس" وتيرور"، وتعنيان على التوالي الظلام السرمدي، والرعب.

سفينتا "الظلام" و"الرعب" كانتا تحملان 129 بحارا وكان يقودها مستكشف قطبي بريطاني متمرس هو جون فرانكلين، وكان هدفها العثور على الممر الشمالي الغربي الذي طال البحث عنه في ذلك الوقت.

هذه البعثة الاستكشافية البريطانية اختفت في ظروف غامضة وتركت وراءها العديد من الألغاز والتكهنات حول مصير أفرادها المئة وتسعة وعشرين.

سعى عدد من المستكشفين على مدى قرون لاكتشاف الممر الشمالي الغربي للعثور على أقصر طريق إلى ثروات آسيا. الكثيرون جابوا هذه المنطقة الخطرة ولم ينجح أحد.  

البحرية البريطانية عهدت بهذه المهمة في منتصف القرن التاسع عشر إلى جون فرانكلين وكان يبلغ من العمر 59 عاما.

وهكذا أبحرت بعثة فرانكلين لتنفيذ المهمة بعد أن زودت السفينتان بأحدث التجهيزات في ذلك الحين.

انقطع أي أثر للبعثة الاستكشافية في أغسطس بعد أن رصدوا في آخر مرة من قبل صائدي الحيتان في مياه جزيرة بافين. حين لم ترد أي أخبار من البعثة في عام 1848، أرسل فريق للبحث عنها بقيادة جيمس روس، إلا أن المحاولة انتهت بالفشل. أعلنت الحكومة البريطانية وقتها عن مكافأة قيمتها 20000 جنيه إسترليني ما شجع على القيام بمحاولات أخرى.

اكتشف فريق بحث بقيادة الكابتن هوراس أوستن في جزيرة تسمى "بيتشي"، أولى آثار بعثة فرانكلين الاستكشافية القطبية في أغسطس 1850. عثر في الجزيرة على ثلاثة قبور لأعضاء البعثة، وكان هؤلاء أول ضحايا المحن التي واجهتها البعثة في ظروف القطب الشمالي القاسية.   

التطور المثير جرى في عام 1854، حين تحدث المستكشف جون راي مع سكان محليين ينتمون إلى قبائل الإنويت. مجموعة من السكان المحليين ذكروا أنهم شاهدوا مجموعة من "البيض" الجائعين عند مصب نهر باك، وعرضوا أدوات مائدة تعود إلى السفينة المسماة "الظلام السرمدي". اشترى المستكشف راي الأدوات من هؤلاء لتقديمها بمثابة دليل على وفاة أفراد البعثة.

المثير في هذه الحادثة ان هذه المجموعة من قبائل الإنويت شهدوا بأن بعض البحارة اضطروا إلى أكل لحوم البشر قبل أن يموتوا جوعا. هذا التصريح أغضب بشدة البريطانيين وخاصة أرملة فرانكلين، ولم يصدقه أحد. بعد الاستماع إلى شهادة المستكشف راي تم الإعلان رسميا عن مقتل أفراد بعثة فرانكلين، إلا أن القصة لم تنته عند هذا الحد.

في وقت لاحق أرسلت أرملة جون فرانكلين على حسابها الخاص فريقا للبحث عن آثار البعثة في جزيرة الملك وليام الكبيرة وهي تقع بين شبه جزيرة بوتيا ومصب نهر باك. هناك تم العثور على رسالتين تركهما البحارة الضائعون للمنقذين المحتملين تحت هرم من الأحجار كما جرت العادة في تلك الأوقات. الرسالتان ألقتا الضوء على الظروف القاسية التي واجهتها البعثة وكيف هجر البحارة السفينتين وحاولوا بلا جدوى الوصول إلى أماكن آمنة.    

مضى الزمن، وفي منتصف عام 1980، استخرج العلماء الكنديون جثث ثلاثة من أفراد بعثة فرانكلين كانوا توفوا في جزيرة بيتشي خلال أول شتاء في عام 1846.

حين فتح القبر الأول وهو لعضو في البعثة يدعى جون تورينجتون، تبين أن الجليد حفظ الجثة بشكل جيد مثل مومياء لمدة 140 عاما. الصورة التي تداولتها وسائل الإعلام وقتها أدهشت الجميع.

الفحوصات أظهرت لاحقا أن تورينجتون توفى في 1 يناير 1846 بعد معاناة من الإرهاق والالتهاب الرئوي. علاوة على ذلك عثر المختصون على نسبة عالية من الرصاص في أنسجته. يرجح أن الرصاص جاء من تناول البحارة للأغذية المحفوظة في علب والمغلقة بلحام من الرصاص الذي تسرب إلى الأطعمة، علاوة على انتقال الرصاص إلى أفراد البعثة من أجهزة تقطير المياه في السفينتين.

الأطباء استبعدوا أن تكون نسبة الرصاص العالية في أجساد أفراد البعثة هي سبب وفاتهم، ورجحوا أن يكون مصرعهم بسبب مزيج من المرض والجوع والظروف البيئية القاسية.

الأمر المذهل الآخر أن دراسات أجريت على بقايا عظام أفراد بعثة فرانكلين، أكدت روايات السكان المحليين عن اضطرار البحارة إلى أكل لحم بعضهم.

في عام 2014 تم اكتشاف السفينة "الظلام" جنوب جزيرة الملك ويليام على عمق 11 مترا. الغواصة تمكنوا من انتشال جرس السفينة وأحد المدافع.

نهاية قصة البحث الطويل عن بعثة فرانكلين اكتملت عمليا في عام 2016، بالعثور على السفينة الثانية "الرعب". السفينتان كانتا محفوظتان بشكل جيد. ورصد أن نوافذ وأبواب السفينة "الرعب" أغلقت بعناية، ما يدل على أن الطاقم غادرها وكان يعتقد أنه سيعود إليها.

المصدر: RT

 

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك