مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

العلماء يستعدون للإعلان عن "ساعة يوم القيامة" للعام 2024

يشهد شهر يناير من كل عام التحديث السنوي لما يعرف بـ"ساعة يوم القيامة" والتي تشير إلى مدى اقتراب العالم من كارثة نهاية الحضارة.

العلماء يستعدون للإعلان عن "ساعة يوم القيامة" للعام 2024
صورة تعبيرية / aerogondo / Gettyimages.ru

وتم اعتماد ساعة يوم القيامة لأول مرة في عام 1947، وهي تحذر البشرية من مدى قربنا، أو بعدنا، من تدمير عالمنا.

ويقول موقع "نشرة علماء الذرة" (Bulletin of Atomic Scientists) التي تشرف على الساعة: "على مدار 75 عاما، كانت ساعة يوم القيامة بمثابة استعارة لمدى قرب البشرية من تدمير الذات".

ويضيف الموقع: "إنها استعارة، وتذكير بالمخاطر التي يجب أن نواجهها إذا أردنا البقاء على هذا الكوكب".

وفي السنوات الأخيرة، عكست إعدادات الساعة في الغالب خطر الحرب النووية ومخاطر تغير المناخ غير المنضبط.

وهذا العام، سيتم تحديث الساعة يوم الثلاثاء 23 يناير الساعة 10:00 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة في واشنطن العاصمة.

ما هي ساعة يوم القيامة؟

تم إنشاء مفهوم الساعة من قبل نشرة علماء الذرة منذ عام 1947. وتأسست هذه المجموعة في عام 1945 والتي تضم علماء جامعة شيكاغو الذين ساعدوا في تطوير أول أسلحة نووية في مشروع مانهاتن.

ويشير منتصف الليل إلى نهاية العالم بينما تشير الدقائق السابقة لمنتصف الليل إلى احتمال نشوب حرب نووية ووجود تهديدات للإنسانية والأرض.

وفي كل عام، يقرر علماء النشرة ما إذا كانت أحداث العام السابق دفعت البشرية إلى الاقتراب من الدمار أم أبعدتها عنه. وبحسب المجموعة، فإن الساعة "تشير إلى مدى اقترابنا من تدمير حضارتنا بتقنيات خطيرة من صنعنا".

كم الساعة الآن؟

وفقا لإعلان العام 2023، تقترب الساعة من منتصف الليل بـ 90 ثانية، وهي أقرب توقيت إلى منتصف الليل في تاريخها.

ويتم تعيين ساعة يوم القيامة كل عام من قبل 22 عضوا في مجلس العلوم والأمن بالنشرة بالتشاور مع مجلس رعاتها، والذي يضم 11 من الحائزين على جائزة نوبل.

الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على توقيت الساعة هذا العام

كشفت صحيفة USA TODAY، نقلا عن راشيل برونسون، الرئيس والمدير التنفيذي لنشرة علماء الذرة، عن العوامل التي ستؤثر على توقيت الساعة هذا العام: "ما يزال تغير المناخ والمخاطر النووية يلعبان عوامل كبيرة جدا في تحديد توقيت ساعة يوم القيامة".

وأشارت برونسون إلى أن التطورات السريعة الأخيرة في الذكاء الاصطناعي ستأخذ في الاعتبار هذا العام.

وأضافت برونسون: "في كل عام يجتمع مجلس العلوم والأمن التابع للنشرة للتساؤل عما إذا كانت البشرية أكثر أمانا أو معرضة لخطر أكبر مقارنة بالوقت الذي تم فيه ضبط الساعة آخر مرة - وما إذا كانت أكثر أمانا أم لا مقارنة بالعقود السبعة الماضية. وهذا يعني أن هناك دائما إمكانية للمضي قدما أو التراجع بناء على الإجراءات التي يتخذها قادتنا، لتحسين الوضع العالمي أو تفاقمه".

المصدر: usa today

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟