Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
هيغسيث: لم نغير موقفنا إزاء تزويد أوكرانيا بالصواريخ بل نوردها لقواتنا أولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أهدر فرصة عقد اتفاق جيد قبل عامين وعليه الآن إبرامه ولا يهمني كيف سيتم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي أمريكي انضم إلى قوات "أحمد" الروسية يروي تفاصيل تدريبه العسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: روسيا تمتلك موارد بشرية هائلة مقارنة بأوكرانيا وحان الوقت لإبرام اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة كرواتية: نقص صواريخ "باتريوت" سيكتب نهاية حكام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فساد في صفقات المسيرات بأوكرانيا يكبد الدولة 5.6 مليون دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك يطالب كييف بتقديم تفسير حول تحليق مسيرة أوكرانية فوق بولندا ويوجه تحذيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركزين لوجستيين في غرب أوكرانيا وسفن شحن في جنوبها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ويتكوف إلى أوسلو لإجراء محادثات جديدة بشأن أوكرانيا اليوم
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
زعيمة المحافظين في بريطانيا تحذر من اندلاع اضطرابات على غرار ما تشهده فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مثير للشفقة".. انتقادات لاذعة في الشارع الفرنسي تسلط الضوء على "عزلة ماكرون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكتل البرلمانية الفرنسية ترفض العمل في عطلة نهاية الأسبوع خشية الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإيطالي: أحداث الشغب جاءت بسبب "حرب هجينة" تستهدف الشباب في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات فرنسا تكشف ارتباك ماكرون أمام اتساع الاضطرابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تفرض حظر تجول محليا بعد أعمال عنف غير مسبوقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من ويتشيتا إلى باريس.. ترامب يرسم "سيناريو الكابوس" ويحذر الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فايننشال تايمز: الاحتجاجات في فرنسا كشفت مدى هشاشة سلطاتها الحاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: باريس ستصبح قريبا مدينة مسلمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: الاحتجاجات في فرنسا تعكس الفشل التام لسياسة ماكرون وقد تنقلب لفوضى عارمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي السابق يقترح سحب الجنسية من المتورطين في أعمال الشغب
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
التحالف ينشر مشاهد لعملية تتبع واستهداف منصة إطلاق الصاروخ الباليستي على الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون تجاه الرياض اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب أردوغان يتهم المعارضة التركية بنشر أكاذيب واستفزازات عن "حلف مكة" والتدخل العسكري مع السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحوثيون" ينشرون مشاهد لاستهداف قوات سعودية من جبل هان غرب تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا ترسل مقاتلات "تايفون" لحماية الأجواء السعودية من هجمات الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعترض ويدمر صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية تؤجل مؤتمر "دافوس الصحراء" إلى العام المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف ينشر مقاطع فيديو توثق تتبع واستهداف أسلحة مهربة للحوثيين عند السواحل اليمنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يوجه تحذيرا شديد اللهجة للحوثيين على خلفية عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم يوجه تحذيرا جديدا لدول الخليج بعد رسالة من حاكم دبي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
"الثمن كبير".. تقرير عبري يشكك في قدرة الجيش المصري على تقديم الدعم للسعودية ضد الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صنعاء تتفاعل مع مبادرة شيخ الأزهر.. ونداء إلى السيسي بشأن اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. الحركة المدنية تعلن رفضها قرار السيسي بشأن تحرك الجيش لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر التأجيل الثاني لتفويض دعم السعودية.. ماذا يحدث تحت قبة البرلمان المصري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مناقشات ماراثونية.. تأجيل حسم التفويض العسكري المصري لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي يدافع عن اتفاق بوتين ترامب وتأثيره على أسعار الديزل في الأسواق العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
ليست أرواحا "بل بضاعة معرضة للتلف"!
مثل هذا الأمر كان يحدث في القرن الثامن عشر، وكان يمكن لقباطنة السفن التجارية أن يتفادوا الخسارة المادية بالتخلص من "بضائعهم الحية" وإلقاء البشر الذين استعبدوا في البحر.

وحدة صناعة الموت 731.. كم شخصا قتلت؟ ومن وفر لها الحماية؟
هذه القصة التي تعد الآن وصمة عار في التاريخ البريطاني، بدأت في نوفمبر وديسمبر من عام 1781، حين شقت سفينة تجارة العبيد "زونغ" طريقها منطلقة من غرب إفريقيا إلى جامايكا، وكانت تحمل "بضائع حية" هي عبارة عن 442 عبدا إفريقيا، وكان يأمل تجار الرقيق أن يحصلوا "مقابل كل رأس" من هذه "البضاعة" التي تم الحصول على تأمين لها، على 36 جنيها إسترلينيا.
كان يقود تلك السفينة التجارية البريطانية القبطان لوك كولينجوود ويساعده طاقم مكون من 17 بحارا بريطانيا. هذا العدد القليل في حد ذاته يشير إلى أنه لم يكن من الممكن الحفاظ على النظافة والنظام على متن السفينة خلال تلك الرحلة الطويلة، علاوة على ذلك كانت السفينة محشوة بأربعمئة وأربعين من الأفارقة المستعبدين، وهو رقم يزيد 2.8 مرة عما كان مقررا.
خلال رحلة السفينة "زونغ"، انتشر على ظهرها وباء الكوليرا وأمراض أخرى، ما أثار قلق القبطان ومساعديه، لأنه في حالة وفاة العبيد العادية، فإن شركة التأمين لن تدفع لهم أي تعويضات على الإطلاق، لأن "الموت الطبيعي للبضائع"، وفقًا للقواعد البحرية المعمول بها، لم يكن يسري عليه التامين. وذلك يعني أن العبد إذا مات بسبب المرض، فإن شركة التأمين لن تعوض العملاء المالكين للعبيد.
زاد انتشار الأمراض على ظهر السفينة، وبحلول نهاية نوفمبر، فقد الطاقم عددا من البحارة وحوالي 60 من العبيد الأفارقة، ولذلك قرر القبطان ومساعدوه في 29 نوفمبر مواجهة المشكلة واتخاذ إجراءات لمنع "الرقيق" من أن يموت حتف أنفه، وبالتالي "حرمان" المالكين من الحصول على تعويضات من شركة التأمين.
خرج قادة السفينة التجارية البريطانية بحل "وحشي" يتمثل في ربط بعض العبيد المرضى وإلقائهم في البحر، وتبرير فعلتهم بالقول إنهم يريدون إنقاذ العبيد الأصحاء من وباء البرص، وبالتالي إنقاذ بضاعتهم الحية.
كان هذا الحل "الوحشي" قانونيا في ذلك الوقت، ولا شيء يستطيع أن يمنع التاجر من التخلص، كما يشاء، مما كان يعد "بضاعة" بما في ذلك البشر.
كان المنطق القانوني السائد حينها، أنك إذا رميت بعبيدك في البحر بقصد إنقاذ آخرين، فستحصل على تعويضات من شركة التأمين على كل شخص، في حين إذا مات الرقيق بسبب المرض أو تم إنزاله إلى جزيرة في الطريق مثلا وهو ما يزال حيا، فلن يكون هناك حق في التعويض.
في اليوم الأول من عملية "إعدام" العبيد، جرى تكبيل 54 إفريقيا بالسلاسل الثقيلة ورميهم في البحر وهم يصرخون ويتدافعون فيما القبطان وبحارته منهمكون في عملية "القتل" بلا رحمة، وهو أمر كانوا يعدونه تخلصا من بضائع تالفة، بقوة القانون!
في اليوم التالي جرى التضحية 42 شخصا من الأفارقة المستعبدين، ورميهم إلى قاع البحر، وفي 1 ديسمبر تم رمي دفعة أخرى من العبيد المكبلين بالسلاسل إلى البحر.
في ذلك اليوم أقدم عشرة عبيد وهم في حالة من الرعب من وحشية البريطانيين على الانتحار والقفز إلى الماء قبل أن يتم فعل ذلك بهم، وهم بهذه الطريقة حرموا التجار البريطانيين من الحصول على التعويض الذي لا يسري على الانتحار!
بعد مرور 112 يوما وهو ما يعد ضعف المدة المعتادة، رست السفينة "زونغ" في جامايكا في 28 ديسمبر، ومن بين حمولة من الرقيق ضمت 440 إفريقيا نجا 208، فيما بلغت الخسائر نسبة 53 بالمئة.
من يمكن وصفه بالقاضي والجلاد، قبطان السفينة كولينجوود، كان المرض قد أنهكه وتوفى بعد 3 أيام من رسو السفينة.
أصحاب السفينة بعد عودتها إلى ليفربول طالبوا شركة التامين بتعويضات عن 122 إفريقيا تم التضحية بهم وإلقائهم في البحر، وكان مبرر تلك المذبحة انتشار الأمراض، ونقص مياه الشرب.
نقابات شركات التأمين في ليفربول اشتبهت في عملية احتيال وقامت برفع دعوى قضائية في مارس 1783. المحكمة أيدت مطالب تجار الرقيق في البداية، واستأنفت شركة التأمين الحكم.
ثار جدل في المحكمة، إلا أن المدعي العام لإنجلترا وويلز رد بحدة قائلا: " أي نوع من التصريحات بأن الناس تم إلقاؤهم في البحر؟ نحن نتحدث عن الممتلكات والسلع. السود هم البضائع والممتلكات التي يملكها المتاجرون، ومن الحماقة اتهام هؤلاء النبلاء الذين فعلوا الشيء الصحيح بالقتل. تصرف الكابتن الراحل كولينجوود في مصلحة سفينته وحماية طاقمه. إن التشكيك في تجربة القبطان الذي أبحر لفترة طويلة ويحظى باحترام كبير هو الجنون بعينه، خاصة حين يتعلق الأمر بالعبيد. يمكن مقارنة هذه الحالة بما إذا تم إلقاء سجل في البحر".
في نهاية المطاف، رفض اللورد مانسفيلد، الذي ترأس المحكمة، التعويض، بدعوى أن نقص المياه على متن السفينة كان نتيجة للإدارة غير السليمة للسفينة من قبل القبطان. علاوة على ذلك، اتضح أنه كان لا يزال هناك 1900 لتر من المياه العذبة على ظهر السفينة "زونغ" عند وصولها إلى جامايكا.
وتم أيضا في المحكمة إلقاء اللوم على القبطان على حمولة السفينة الزائدة، وكان التركيز على قصة التعويض عن البضائع المفقودة فقط، ولم يتهم القبطان الراحل وبحارته لا من قريب ولا من بعيد بالقتل.. لم تكن أرواحا بريئة في نظرهم بل بضاعة معرضة للتلف!
المصدر: RT
التعليقات