Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"وداع يليق ببطلة".. المصرية هنا جودة تودع بطولة العالم لتنس الطاولة بعد مباراة ماراثونية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هدفيه في شباك النجمة.. كم هدفا يحتاج كريستيانو رونالدو للوصول إلى الهدف 1000؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد اهتمام ريال مدريد.. نجم من ليفربول يحسم مستقبله مع "الريدز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد وليفربول ومانشستر سيتي.. أبرز مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب إساءة للنساء.. نيمار يتسبب في أزمة داخل البرازيل وعقوبة منتظرة تلوح في الأفق (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض أوروبي يقلق الأهلي المصري بسبب حارس مرماه مصطفى شوبير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
الحرب على إيران
RT STORIES
"التلغراف": مصير طيار المقاتلة الأمريكية المفقود قد يغير مسار الحرب في إيران وهناك "سيناريو خطير"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط شظايا صواريخ في عدة مواقع بتل أبيب وبني براك وبتاح تكڤا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل أحد موظفي محطة بوشهر النووية الإيرانية جراء سقوط مقذوف في محيط المحطة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يعلن جهوزيته التامة لأي اجتياح بري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. جسر جوي ضخم من البنتاغون يربط الولايات المتحدة بالشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أمريكي- إسرائيلي على المنطقة الخاصة للبتروكيماويات في ماهشهر واستهداف محطة حدودية في خرمشهر
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة السقوط بلا إنذار.. صاروخ يسقط وسط كريات شمونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لقطات جديدة للحظة قصف جسر "B1" في كرج غربي طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إثيوبيا.. تركيب أريكة فوق الدراجة لتوفير الراحة للراكب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليونان.. عاصفة رملية تغير لون جزيرة كريت إلى البرتقالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جوية لانطلاق مهمة "أرتميس 2" الأمريكية نحو القمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تعرض طائرة مسيرة جديدة من نوع طائرات الهليكوبتر قادرة على حمل 600 كيلوغرام
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان.. قتلى وعشرات الجرحى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات مباشرة.. إصابة 26 شخصا في الساعات الأخيرة إثر الهجمات الصاروخية من إيران ولبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينفذ تهديده بقصف جسري سحمر-مشغرة في البقاع الغربي اللبناني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يعلن استهداف مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية وثكنة استخباراتية في تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله: يقف لبنان اليوم على عتبة مرحلة جديدة من تاريخه يتحدّد فيها مصيره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر ميدانية لـRT: القوات الإسرائيلية تحاصر مدينة بنت جبيل من ثلاث جهات وتقطع الطرق المؤدية إليها
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قتيل وإصابات بينها مواطن أجنبي بهجوم مسيرات أوكرانية في جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يسقط خلال 4 ساعات 40 مسيرة معادية فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يؤكد على أهمية منع تقويض جهود السلام التركية حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني روسي يحدد كيفية إجبار أوروبا على التخلي عن دعمها لكييف بالأسلحة والأموال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال زيارتها الأخيرة إلى أوكرانيا.. كالاس تبلغ كييف بخبر غير سار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
ليست أرواحا "بل بضاعة معرضة للتلف"!
مثل هذا الأمر كان يحدث في القرن الثامن عشر، وكان يمكن لقباطنة السفن التجارية أن يتفادوا الخسارة المادية بالتخلص من "بضائعهم الحية" وإلقاء البشر الذين استعبدوا في البحر.

وحدة صناعة الموت 731.. كم شخصا قتلت؟ ومن وفر لها الحماية؟
هذه القصة التي تعد الآن وصمة عار في التاريخ البريطاني، بدأت في نوفمبر وديسمبر من عام 1781، حين شقت سفينة تجارة العبيد "زونغ" طريقها منطلقة من غرب إفريقيا إلى جامايكا، وكانت تحمل "بضائع حية" هي عبارة عن 442 عبدا إفريقيا، وكان يأمل تجار الرقيق أن يحصلوا "مقابل كل رأس" من هذه "البضاعة" التي تم الحصول على تأمين لها، على 36 جنيها إسترلينيا.
كان يقود تلك السفينة التجارية البريطانية القبطان لوك كولينجوود ويساعده طاقم مكون من 17 بحارا بريطانيا. هذا العدد القليل في حد ذاته يشير إلى أنه لم يكن من الممكن الحفاظ على النظافة والنظام على متن السفينة خلال تلك الرحلة الطويلة، علاوة على ذلك كانت السفينة محشوة بأربعمئة وأربعين من الأفارقة المستعبدين، وهو رقم يزيد 2.8 مرة عما كان مقررا.
خلال رحلة السفينة "زونغ"، انتشر على ظهرها وباء الكوليرا وأمراض أخرى، ما أثار قلق القبطان ومساعديه، لأنه في حالة وفاة العبيد العادية، فإن شركة التأمين لن تدفع لهم أي تعويضات على الإطلاق، لأن "الموت الطبيعي للبضائع"، وفقًا للقواعد البحرية المعمول بها، لم يكن يسري عليه التامين. وذلك يعني أن العبد إذا مات بسبب المرض، فإن شركة التأمين لن تعوض العملاء المالكين للعبيد.
زاد انتشار الأمراض على ظهر السفينة، وبحلول نهاية نوفمبر، فقد الطاقم عددا من البحارة وحوالي 60 من العبيد الأفارقة، ولذلك قرر القبطان ومساعدوه في 29 نوفمبر مواجهة المشكلة واتخاذ إجراءات لمنع "الرقيق" من أن يموت حتف أنفه، وبالتالي "حرمان" المالكين من الحصول على تعويضات من شركة التأمين.
خرج قادة السفينة التجارية البريطانية بحل "وحشي" يتمثل في ربط بعض العبيد المرضى وإلقائهم في البحر، وتبرير فعلتهم بالقول إنهم يريدون إنقاذ العبيد الأصحاء من وباء البرص، وبالتالي إنقاذ بضاعتهم الحية.
كان هذا الحل "الوحشي" قانونيا في ذلك الوقت، ولا شيء يستطيع أن يمنع التاجر من التخلص، كما يشاء، مما كان يعد "بضاعة" بما في ذلك البشر.
كان المنطق القانوني السائد حينها، أنك إذا رميت بعبيدك في البحر بقصد إنقاذ آخرين، فستحصل على تعويضات من شركة التأمين على كل شخص، في حين إذا مات الرقيق بسبب المرض أو تم إنزاله إلى جزيرة في الطريق مثلا وهو ما يزال حيا، فلن يكون هناك حق في التعويض.
في اليوم الأول من عملية "إعدام" العبيد، جرى تكبيل 54 إفريقيا بالسلاسل الثقيلة ورميهم في البحر وهم يصرخون ويتدافعون فيما القبطان وبحارته منهمكون في عملية "القتل" بلا رحمة، وهو أمر كانوا يعدونه تخلصا من بضائع تالفة، بقوة القانون!
في اليوم التالي جرى التضحية 42 شخصا من الأفارقة المستعبدين، ورميهم إلى قاع البحر، وفي 1 ديسمبر تم رمي دفعة أخرى من العبيد المكبلين بالسلاسل إلى البحر.
في ذلك اليوم أقدم عشرة عبيد وهم في حالة من الرعب من وحشية البريطانيين على الانتحار والقفز إلى الماء قبل أن يتم فعل ذلك بهم، وهم بهذه الطريقة حرموا التجار البريطانيين من الحصول على التعويض الذي لا يسري على الانتحار!
بعد مرور 112 يوما وهو ما يعد ضعف المدة المعتادة، رست السفينة "زونغ" في جامايكا في 28 ديسمبر، ومن بين حمولة من الرقيق ضمت 440 إفريقيا نجا 208، فيما بلغت الخسائر نسبة 53 بالمئة.
من يمكن وصفه بالقاضي والجلاد، قبطان السفينة كولينجوود، كان المرض قد أنهكه وتوفى بعد 3 أيام من رسو السفينة.
أصحاب السفينة بعد عودتها إلى ليفربول طالبوا شركة التامين بتعويضات عن 122 إفريقيا تم التضحية بهم وإلقائهم في البحر، وكان مبرر تلك المذبحة انتشار الأمراض، ونقص مياه الشرب.
نقابات شركات التأمين في ليفربول اشتبهت في عملية احتيال وقامت برفع دعوى قضائية في مارس 1783. المحكمة أيدت مطالب تجار الرقيق في البداية، واستأنفت شركة التأمين الحكم.
ثار جدل في المحكمة، إلا أن المدعي العام لإنجلترا وويلز رد بحدة قائلا: " أي نوع من التصريحات بأن الناس تم إلقاؤهم في البحر؟ نحن نتحدث عن الممتلكات والسلع. السود هم البضائع والممتلكات التي يملكها المتاجرون، ومن الحماقة اتهام هؤلاء النبلاء الذين فعلوا الشيء الصحيح بالقتل. تصرف الكابتن الراحل كولينجوود في مصلحة سفينته وحماية طاقمه. إن التشكيك في تجربة القبطان الذي أبحر لفترة طويلة ويحظى باحترام كبير هو الجنون بعينه، خاصة حين يتعلق الأمر بالعبيد. يمكن مقارنة هذه الحالة بما إذا تم إلقاء سجل في البحر".
في نهاية المطاف، رفض اللورد مانسفيلد، الذي ترأس المحكمة، التعويض، بدعوى أن نقص المياه على متن السفينة كان نتيجة للإدارة غير السليمة للسفينة من قبل القبطان. علاوة على ذلك، اتضح أنه كان لا يزال هناك 1900 لتر من المياه العذبة على ظهر السفينة "زونغ" عند وصولها إلى جامايكا.
وتم أيضا في المحكمة إلقاء اللوم على القبطان على حمولة السفينة الزائدة، وكان التركيز على قصة التعويض عن البضائع المفقودة فقط، ولم يتهم القبطان الراحل وبحارته لا من قريب ولا من بعيد بالقتل.. لم تكن أرواحا بريئة في نظرهم بل بضاعة معرضة للتلف!
المصدر: RT
التعليقات