مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

منظمة السلام الأخضر: محارق النفايات لن تقلص من أكوامها

أعلن فرع منظمة السلام الأخضر العالمية في روسيا أن بناء مصانع لحرق النفايات، سيؤدي إلى زيادة حجم النفايات غير القابلة للتدوير وكذلك نشوء رماد سام وتوترات اجتماعية.

منظمة السلام الأخضر: محارق النفايات لن تقلص من أكوامها
مصنع لحرق النفايات / Globallookpress



وجاء في بيان المنظمة، "يخطط لحرق النفايات غير القابلة للتدوير في مصانع الحرق، بعد فرزها. وهذا يعني أن أكياس وعبوات البلاستيك، التي تستخدم على نطاق واسع في الأسواق الروسية، وتختفي تدريجيا من الأسواق الأوروبية، ستكون ضرورية لتشغيل هذه المصانع".

وتؤكد منظمة السلام الأخضر في بيانها، على أن وجود هذه المصانع، يتطلب زيادة في إنتاج البلاستيك غير القابل للتدوير، وهذا يتعارض مع هدف تقليص النفايات المذكور في المشروع الوطني للبيئة.

ووفقا لحسابات علماء البيئة، ستتمكن 30 مصنعا لحرق النفايات، من حرق فقط 20% من حجم النفايات (18 مليون طن). وكما هو معروف ينتج عن عملية حرق النفايات رماد سام جدا، ما يتطلب إنشاء مدافن جديدة له.

ولكن في مؤسسة "روس تيخ" يفترضون، أن بناء مصانع حرق النفايات، سيمنع ظهور أكثر من 80 موقعا جديدا لأكوام النفايات وغلق 25 موجودة والحفاظ على 60 ألف هكتار من الأراضي. وكل هذا سيكون دون إلحاق أضرار في البيئة والسكان. وأن النفايات التي ستحرق هي فقط "بقايا" النفايات التي لا يمكن استخدامها ثانية.

ويذكر أن بنك التجارة الخارجية ومؤسستي "روس آتوم" و"روس تيخ" اتفقت في وقت سابق على بناء 25 محطة صديقة للبيئة وقودها النفايات الصلبة.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

أوروبا تواجه تهديدا خطيرا وكارثيا

"على غرار سيناريو السنوار".. تقرير عبري: تل أبيب سمحت بنشر تفاصيل خطة دول بالمنطقة لضرب إسرائيل سرا

إعلام عبري: واشنطن تواصل سحب طائرات التزود بالوقود من بن غوريون

"أجرى أول مناورة".. تل أبيب تعلن رصد تسارع في إعادة تأهيل سلاح الجو السوري

جنبلاط: المنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر

"خلية هادلي" و"التبخر الوعائي".. علماء عرب يدقون ناقوس الخطر المناخي