يخوض الحوثيون والموالون للرئيس عبدربه منصور هادي معركة إعلامية لا تقل ضراوة عن معارك الأرض التي تؤكد ما تسمى بالمقاومة الشعبية سيطرتها شبه الكاملة على إقليم عدن الذي يشمل أيضا لحج وأبين والضالع. محللون سياسيون قالوا أن ما اعتبروه تراجع لأنصار الله في تلك المناطق كان أمرا متوقعا جراء استبعادهم خيار الحوار الوطني مع القوى الجنوبية.
ومن جانبهم لايزال أنصار الله يؤكدون عدم حدوث أي تقهقر بالنسبة لقواتهم في تلك المناطق وأنها فقط توارت من المناطق المكشوفة لطائرات التحالف. إلى ذلك وبحسب مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة فقد ارتفعت حصيلة القتلى المدنيين في اليمن منذ بدء غارات طائرات التحالف في السادس والعشرين من آذار/ مارس الماضي إلى نحو ألفي قتيل وأكثر من أربعة آلاف جريح.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه التحالف والموالون لهادي عن انتصارات كبيرة في الجنوب، يبدي سكان المحافظات الشمالية وخصوصا العاصمة صنعاء مخاوفهم من أن تتحول مدنهم إلى ساحات للمعارك خلال الفترة القادمة بعد تسريبات ذهبت في هذ الاتجاه.
التفاصيل في التقرير المرفق