وتشير مصادر فلسطينية إلى أن محاولات أخرى تجري لعقد لقاءات بين الطرفين لإقرار تعديل وزاري في حكومة التوافق.
فحكومة التوافق بحاجة لتعديل وزاري.. إذ أن فيها من يشغل أكثر من حقيبة وزارية، وكلف الرئيس محمود عباس مسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد بالتواصل مع حماس.. والنتيجة لقاء جمع الأحمد بعضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، لقاء لم يتمخض عنه أي شيء.
وترى حماس أن جميع قرارات الحكومة أتت خارج إطار التوافق، وقد طلبت حل مشكلات الموظفين في غزة قبل الحديث عن أي تعديل وزاري.
وطلبت الحركة أيضا تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير وتفعيل المجلس التشريعي، الذي كان من المفترض أن يلتئم ليصادق على تشكيل حكومة التوافق.
ويرى المحللون أنه لن يتمَ تحقيق أي اختراق جدي في موضوع المصالحة، والحالة الفلسطينية بحاجة لإدراك كلا الطرفين، وأن الفلسطينيين لا يملكون هامشا للمناورة أمام كارثية المشهد الفلسطيني.
في غضون ذلك، بدأ الحديث عن أنباء تشير إلى وجود اتصالات سعودية - خليجية تهدف إلى رأب الصدع بين حركتي فتح وحماس، واستعداد الرياض للمساعدة في الوصول إلى حل جذري ينهي الانقسام الفلسطيني.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور