ولوح عباس بأن السلطة الفلسطينية ستقوم بوقف التنسيق الأمني مع تل أبيب في حال عدم وجود مفاوضات. وأوضح أنه في ضوء المكانة القانونية لدولة فلسطين والتي وفرها قرار الجمعية العامة، باعتبارها دولة مراقب في الأمم المتحدة فهي أصبحت دولة تحت الاحتلال، كما أكد رفضه الاعتراف بما يسمي دولة يهودية.
وإذا كانت عملية السلام متعثرة مع تراجع الاهتمام الأمريكي بها، فإن الرئيس عباس ينظر إلى أن حسم ملف المصالحة مع حركة حماس في قطاع غزة يمر عبر بوابة الانتخابات.
من جهتها، أكدت الجامعة العربية وعلى لسان أمينها العام أنها كانت تدرك أن فشل عملية السلام يلوح في الأفق منذ عامين.
التفاصيل في التقرير المرفق