أضرت أعمال الشغب التي رافقت المظاهرات في فيرغسون بهدف المتظاهرين، وأعطت نظرة سلبية عن مطالبهم المشروعة.
إذ لم يكن يتوقع سكان فيرغسون أن تتحول بعض المظاهرات إلى اشتباكات يخسرون جراءها أعمالهم. وتخللت أعمال العنف إلقاء زجاجات ومواد أخرى على قوات الأمن، وقلب السيارات وإشعال الحريق فيها، وكذلك إشعال الحريق في بعض المباني وسرقة محتوياتها.
وبدل التركيز على الهدف الرئيس من هذه المظاهرات تحولت الأنظار الى مظاهر العنف التي شابت بعضها، لتزداد المعاناة في منطقة مثل فيرغسون، والتي تشهد مظاهرات منذ مقتل مايكل براون الفتى الأمريكي الأسود على يد شرطي أبيض في التاسع من أغسطس/أب الماضي.