وما أن تنتهي فعالية احتجاجية أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ومراكز الإيواء، حتى تقام فعاليات احتجاجية أخرى.
ولا يزال آلاف المواطنين يعيشون في مدارس الوكالة نظراً لتعثر الإعمار، فلا مواد البناء تدخل بكميات كافية، ولا المواطنين يلمسون رغبة حقيقية في إعمار جدي.
وتكمن المشكلة في آلية "روبرت سيري" لإدخال مواد الإعمار، حيث يعتقد الغزيون أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال ممسكة بكل مفاتيح إعادة الإعمار، بالإضافة إلى حقيقة تواصل مظاهر الانقسام بين حركتي فتح وحماس.
من جهة أخرى، هناك 6 آلاف فلسطيني عالقين على الجانب المصري من معبر رفح ولا يتمكنون من العودة إلى القطاع، في وقت هناك فيه 30 ألف حالة إنسانية في حاجة ماسة للسفر، يقف المعبر حائلا بينهم وبين سفرهم.
ولا يتوقع المتابعون لملف غزة من حكومة التوافق أن تشكل إضافة نوعية للفلسطينيين في ظل كل هذه العقبات.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور