وحقق الأكراد تقدما نوعيا، كما وصفه البعض، حيث تمكنوا من ضرب التنظيم في قرية "قاراقوي"، وانسحبوا تاركين لداعش ومقاتليه معنويات وتشكيلات محطمة.
وأقدم التنظيم في خطوة لتعويض بعض خسائره على ضرب تجمعات المدنيين العالقين على الحدود التركية السورية بقذائف الهاون، مما أدى إلى سقوط قتيلين مدنيين وجرح 4 آخرين.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور