واستهدفت غارات مماثلة مدرسة راهبات الوردية التابعة لطائفة الروم الأرثوذكس في المدينة نفسها.
تغيّر مسار العملية العسكرية ولم تتغير آثارها على الأرض، الغارات الجوية مكثفة وقصف المدفعية متواصل، والقذائف تختار مجددا مدرسة للاجئين موقعة عشرات القتلى والمصابين في صفوف عائلات النازحين الذين خيّل إليهم أنهم وأطفالهم في مأمن من القذائف فيها.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور