وتكمن أهمية القرار الوحيدة في تجريم تنظيم ما كان يسمى سابقاً بداعش، والاعتراف بأنه يمثل خطرا على المجتمع برمته، لكن يعتقد في الوقت ذاته أن إزدواجية مجلس الأمن في التعامل مع الجماعات المتطرفة في كل من العراق وسورية ووصول دعم لها بطرق مباشرة وغير مباشرة يساعدها على التمدد والانتشار.
ويرى الخبراء أن وجود مصدر تمويل ودعم تعتمد عليهما الجماعات المتطرفة أمر معروف، لكن الغريب ألا يتطرق مجلس الأمن من قريب أو بعيد لهذه الحقيقة.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور