15 عاما من التعب والشقاء لبناء هذا البيت، لم يستغرق هدمه سوى ومضة استغرقتها القذيفة كي تجعله ركاما وكأنه لم يكن، وهناك من تساءل عن طبيعة الوحشية التي غيّرت جغرافيا المكان.
لم يتبق لهم سوى كومة من الأنقاض، لا مكان هنا يصلح للعيش، حاولت إيجاد شيء يصلح للاستخدام، فلم تجد ولم يخطر ببالها سوى حقيقة أن ما سيلاحقها هو الديون التي تراكمت بعد بنائها البيت الذي لم يعد له الآن وجود.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور