هذا وأعلن حزب الدعوة برئاسة المالكي التزامه بتعليمات المرجعية الدينية الشيعية التي شددت على ضرورة عدم تشبث المسؤولين بكراسيهم، مشيرا إلى ضرورة أن تحظى تشكيلة الحكومة الجديدة بالقبول الوطني الواسع.
وتجري الآن لقاءات بين ممثلي الكتل البرلمانية من شأنها أن تسهم في تذليل العقبات وأن تكون إشارة لبداية مرحلة جديدة، حسب مراقبين.
التفاصيل في التقرير المصور