يعد مهرجان "ليوا" للرطب فعالية أصبحت تضاهي احتفالا سنويا بتاريخ التمور وبالثقافة الإماراتية وتقاليدها، إضافة إلى أنه مناسبة تراثية تمنح الزوار فرصةَ التعرف على أشجار النخيل وكل ما يتعلق بها، وقد تزامنت دورة هذا العام للمرة الثانية مع أجواء شهر رمضان المبارك.
أصبح المهرجان في دورته العاشرة هذا العام إحدى المحطات السياحية المهمة، وخاصة أن الإمارات غنية بأشجار النخيل، التي يفوق عددها 20 مليونا، وتشكل 20% من إجمالي أشجار النخيل في العالم.
التفاصيل في التقرير المصور