وأكدت الحكومة أنها ستثأر لجنودها الذين قتلوا في الاعتداء الذي شنه من اسمتهم إرهابيين مجهولين غرب البلاد.
يبدو ان فترة رئاسة السيسي تبدأ بأزمات اقليمية وعواصف داخلية، والرجل الذى أعتبر الحرب على الإرهاب أولوية قصوى خلال ولايته، يواجه عناصر تكفيرية تنتقل من شمال سـيناء الى القاهرة والدلتا.
الضربات الاستباقية التى يعلن عنها المسؤولون هنا لم تؤت ثمارها كما ينبغي، ما يجعل الحاجة ملحة الى اجراء مراجعات حاسمة للخطط الأمنية، لكي تخرج البلاد مما بات واقعاً يصعب تجاوزه.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور