وجميع الاحتمالات قائمة بما في ذلك ترشيح شخصية لم تركز عليها وسائل الاعلام، فلمنصب رئاسة الجمهورية أهمية خاصة إذ يمثل شراكة الأكراد في هيكلية الدولة العراقية.
والخلافات بين الكتل السياسية الممثلة لكافة شرائح الشعب العراقي، تقابلها خلافات بين الأكراد أنفسهم بشأن خيار الاستمرار كجزء في المنظومة السياسية العراقية أو اتخاذ إجراءات تتجه نحو الانفصال.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور