بدورهم، صرح مسؤولون أمريكيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن سحب القاذفات جاء على خلفية مخاوف أمنية من مخططات إرهابية لاستهداف المنشأة، وأن القرار لا يمثل تحولا في الموقف الأمريكي، حيث إن القاعدة البريطانية كانت تضم اثتي عشرة قاذفة، واستخدمت مركزا لشن ضربات على إيران.. وكان رئيس الوزراء البريطاني / أندي بيرنام/ قال إن لدى بريطانيا "مؤشرات قوية" على تورط إيران في مخطط لاستهداف القاعدة، من جهتها، نفت طهران الاتهامات ووصفتها بأنها بلا أساس، فيما استدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران بشأن القضية.