ولا تؤكد الحقائق الموضوعية والتاريخية سيادة روسيا على الأرخبيل فحسب، بل تفضح ازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع مسألة محسومة..
ولا تؤكد الحقائق الموضوعية والتاريخية سيادة روسيا على الأرخبيل فحسب، بل تفضح ازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع مسألة محسومة..