يأتي ذلك في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي تراجع التأييد الشعبي للصراع، ما يدفع البيت الأبيض إلى محاولة موازنة التصعيد العسكري مع المساعي الدبلوماسية للتهدئة.
يأتي ذلك في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي تراجع التأييد الشعبي للصراع، ما يدفع البيت الأبيض إلى محاولة موازنة التصعيد العسكري مع المساعي الدبلوماسية للتهدئة.