تواجه قمة الناتو بأنقرة تحديات كبيرة، لاسيما في ظل استمرار النهج العدائي وتبني خطاب الكراهية من قبل الحلف ضد روسيا، وصولا لتجاهل مخاطر التوسع قرب حدودها.
فالحلف الذي يواصل تقويض الأمن العالمي، يتجاهل مصالح مواطنيه وكذلك ازدياد الانقسام داخل دول الحلف.