افتتح الفعالية مكسيم أوريشكين، نائب رئيس ديوان الرئاسة الروسية، بمشاركة 102 خبير من 43 دولة. يستمر المنتدى ثلاثة أيام، ويتضمن برنامجه مناقشات خبراء، وعرض أفكار، وحوارات ضمن التواصل غير الرسمي.
وقال أوريشكين في كلمته الافتتاحية: "نجتمع في وقت تشهد فيه خريطة العالم المألوفة – اقتصاديا وسياسيا وتكنولوجيا – تغيرات ملحوظة. مراكز النمو تتغير، والروابط بين الدول والأسواق يعاد هيكلتها، والمنافسة بين نماذج التنمية تشتد. التكنولوجيا تسرع هذه التغيرات، ومعها يزداد الطلب على حلول لا تقتصر على معالجة المشكلات، بل تسهم في دفعنا نحو الأمام. لهذا السبب تحديدا يكتسب "الحوار المفتوح" أهمية خاصة اليوم – ليس مجرد تبادل لتصريحات عامة، بل حوار تختبر فيه الأفكار من حيث حداثتها وجدواها، والقدرة على العمل في مختلف الظروف."
تمحورت أبرز مواضيع المقالات هذا العام حول دور الإنسان في اقتصاد المستقبل، الذكاء الاصطناعي، البيئة الحضرية، السيادة التكنولوجية، والتحولات الديموغرافية. في اليوم الأول، عقدت جلسات عرض مغلقة لترويج المواضيع ضمن أربعة محاور رئيسية: "الاستثمار في الإنسان"، "التواصل"، "التكنولوجيا"، و"البيئة". وبناء على تقييم العروض، اختارت لجنة التحكيم أفضل المتقدمين في كل جلسة.
يتضمن اليوم الثاني افتتاحا رسميا، وتقريرا لأوريشكين حول الاتجاهات العالمية الكبرى، وحلقات نقاش مع كبار مؤلفي المقالات. في 29 أبريل، سيلخص الخبراء الحوار، يليه اجتماع لأوريشكين مع الشباب، ثم تعقد الجلسة الختامية.
من أبرز سمات المنتدى مبدأ الاستمرارية: إذ يشارك مؤلفو مقالات السنوات السابقة كخبراء وأعضاء في لجنة التحكيم، مما يعزز تشكيل مجتمع فكري مستدام لا تحصر فيه الأفكار ضمن دوائر ضيقة، بل تصبح موضوعا للنقاش العام والتطبيق العملي.
عقب "الحوار المفتوح"، ستدرج أفضل المبادرات المُختارة في تقرير تحليلي جديد، يقدمه المركز الوطني "روسيا" في محافل دولية كبرى.
تجدر الإشارة إلى أن مبادرة "الحوار المفتوح" التي أطلقها المركز الوطني "روسيا" في عام 2025 بدعم من ديوان الرئاسة الروسية ومركز خبرة "روما الثالث"، وبقرار من الرئيس فلاديمير بوتين، أصبحت حدثا سنويا.