ففي ظلِ انقسام حاد بين مساع رسمية للتهدئة ورفض قاطع من قبل حزب الله، تعيش البلاد شللاً في قطاعات حيوية، أبرزها التعليم، وسط توترات أمنية ومخاوف إقليمية امتدت تداعياتها، لتفرضَ إجراءات استثنائية في قلب العاصمة بيروت.
ففي ظلِ انقسام حاد بين مساع رسمية للتهدئة ورفض قاطع من قبل حزب الله، تعيش البلاد شللاً في قطاعات حيوية، أبرزها التعليم، وسط توترات أمنية ومخاوف إقليمية امتدت تداعياتها، لتفرضَ إجراءات استثنائية في قلب العاصمة بيروت.