أكثر من مليون ونصف المليون لبناني أُجبروا على ترك منازلهم هرباً من سياسة الأرض المحروقة، ليجدوا أنفسهم أمام واقع إغاثي مرير يفوق قدرة الجمعيات الأهلية، في مشهد يدفع فيه المدنيون الفاتورة الأغلى.
أكثر من مليون ونصف المليون لبناني أُجبروا على ترك منازلهم هرباً من سياسة الأرض المحروقة، ليجدوا أنفسهم أمام واقع إغاثي مرير يفوق قدرة الجمعيات الأهلية، في مشهد يدفع فيه المدنيون الفاتورة الأغلى.