وفي ظل اشتراطاتٍ أمريكية صريحة تجد القيادة الجديدة نفسها أمام اختبار الموازنة بين ضرورات الداخل وتوقعات الإدارة الأمريكية، فيما تعلن واشنطن وكاراكاس أنهما تدرسان استعادة العلاقات الدبلوماسية، وإعادة فتح سفارتيهما.
وفي ظل اشتراطاتٍ أمريكية صريحة تجد القيادة الجديدة نفسها أمام اختبار الموازنة بين ضرورات الداخل وتوقعات الإدارة الأمريكية، فيما تعلن واشنطن وكاراكاس أنهما تدرسان استعادة العلاقات الدبلوماسية، وإعادة فتح سفارتيهما.