وفي ظل هذا الواقع، قرر أحد مشاغل خياطة الملابس في رفح استئناف عمله، رغم الدمار الذي لحق به، لتوفير ولو جزء يسير من احتاجات الناس.
وفي ظل هذا الواقع، قرر أحد مشاغل خياطة الملابس في رفح استئناف عمله، رغم الدمار الذي لحق به، لتوفير ولو جزء يسير من احتاجات الناس.