Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
على غرار ميسي ورونالدو.. ملياردير شهير يعرض على محمد صلاح اللعب في ناديه مع أسهم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض يكشف موقف ترامب من حضور نهائي كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأغلى في التاريخ.. كم تبلغ أسعار تذاكر نهائي مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. النجم الروسي السابق أرشافين يقارن بين ميسي ورونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم تعد مجرد كرة.. أسرار "تريوندا" مونديال 2026!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهائي كأس العالم 2026 بألوان "أديداس" وغياب شعار "سووش" الشهير لشركة نايكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكيله في تركيا.. صلاح يضع شرطا صارما يهدد مفاوضات انتقاله إلى بشكتاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد سيناريو مصر القاتل.. ساويرس يعلق على بلوغ الأرجنتين نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تشاجر مع ميسي؟.. بيلينغهام يضع حدا للشائعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد السقوط أمام الأرجنتين.. إنجلترا تحسم مستقبل توخيل بقرار مفاجئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التأهل للنهائي.. ميسي يكشف كواليس تحضيراته للمونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم نجوميته.. مبابي يتصدر قائمة غير مرغوبة في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تسحب دعمها لإنفانتينو بعد أزمة بالوغون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد لافتة "المالفيناس".. هل يواجه منتخب الأرجنتين عقوبات من فيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الـ37 آخر نبضات المونديال.. نهائي تاريخي وصراع لا يقل أهمية على البرونزية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاري كين يتحسر على ضياع حلم كأس العالم.. ويشيد بميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة جديدة تتكشف في معسكر السنغال بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مثل سيناريو مصر.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشادة بين ميسي وجود بيلينغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو قد يؤثر على إسبانيا.. "فيفا" يثير جدلا قبل نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودي محمد الدعيع يصدم المصري عصام الحضري بتصريح "غريب" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف في 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: التسوية مع أوكرانيا لا تتم بصفقة والتعديل الوزاري في كييف غير جوهري بالنسبة لروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان يدعو لوقف التصعيد في البحر الأسود واستئناف مفاوضات إسطنبول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة للموانئ والمواقع العسكرية والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. تدمير نقطة تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو لوقف الهجمات على المنشآت النووية بعد مقتل مهندس بزابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: الغرب شريك في جرائم كييف بتشجيعه "جنون" نظام زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: الاتحاد الأوروبي يشعل حربا عالمية ثالثة من خلال تزويد أوكرانيا بالأسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دول الاتحاد الأوروبي تختلف حول الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا ولكل أسبابها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
موسكو تحذر من عواقب زعزعة الخليج على الاقتصاد العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: وساطتنا بين واشنطن وطهران تتعرض للتحديات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 مؤشرات لعملية برية أمريكية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يعلن إسقاط 8 صواريخ إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!
RT STORIES
شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!
#اسأل_أكثر #Question_More -
اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)
RT STORIES
اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
النشيد الوطني العربي.. هل هو دائما وطني؟
النشيد الوطني العربي.. هل يكون وطنيا فعلا وإن كان إبداعا لغير رعايا الدولة التي يمثلها؟ وما سبب تحفظ البعض على ذلك.. مع استمرار إيمان البعض الآخر بفكرة الوحدة العربية والترويج لها؟
يعود النقاش حول الأناشيد الوطنية العربية إلى الظهور من حين لآخر، فطرح نفسه في الآونة الأخيرة على ضوء النشيد الموريتاني الجديد الذي لحّنه الموسيقار المصري راجح داوود. ويحتدم النقاش في حالات كهذه بين مؤيد لمشاركة عرب "من غير أبناء الدولة" في تأليف نشيدها ومعارض لهذه الفكرة.. والحديث هنا لا يدور عن النشيد الموريتاني دونا عن غيره والأمثلة كثيرة.

بلد المليون شاعر تكرم مصريا ألّف موسيقى نشيدها الوطني
يمثل النشيد الوطني العراقي، السابق والحالي على حد سواء، حالة المشاركة العربية في صياغة إحدى أهم بطاقات التعريف بالدولة.. بالوطن. فالنشيد السابق من ألحان الموسيقار اللبناني وليد غلميّة، فيما الحالي "موطني" من كلمات الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، وألحان الأخوين فليفل من لبنان.
لا يشكل النشيد الوطني العراقي "موطني" حالة استثنائية بين نظرائه العرب، إلا أنه يعد مثالا صارخا إذ يطرح تساؤلا وبقوّة.. هل عجزت بلاد الرافدين، موطن أساطين الكلمة وعباقرة اللحن، عن اعتماد نشيد وطني عراقي خالص؟ أم هي رسالة من العراقيين لأشقائهم بهدف تجسيد الوحدة العربية، وإن كان عبر نشيد البلاد الوطني.. ليكون عربيا يحاكي أحلام العرب بالوحدة؟
قد يكون الأمر انعكاسا لتبادل ثقافي عشوائي غير متفق عليه. فإذا أعطت فلسطين العراق نشيده الرسمي، فإن العراق رد بأن أعطى فلسطين نشيدها غير الرسمي، كما يصفه البعض، وذلك بموسيقى أغنية "علّي الكوفية" التي تعتبر لحن الأغنية الفلسطينية الأشهر.. علما أنه من إبداعات الموسيقار العراقي علي بدر.

"الوطن" في الأغنيتين الروسية والعربية
وبالعودة إلى الأخوين أحمد ومحمد فليفل، اللذين أبدعا العشرات من الأناشيد الوطنية والحماسية، تجاوزت شهرتها حدود بلدهما لبنان، فإن النشيد الوطني السوري "حُماة الديار" من ألحان الأخوين فليفل. ولكن أن يكتب لبناني نشيد سوريا الوطني.. قد يبدو ذلك أمرا طبيعيا انطلاقا من مدى التقارب في شتى مناحي الحياة بين السوريين واللبنانيين، علاوة على الرابط التاريخي - الاجتماعي الذي يجمع الشعبين في إطار بلاد الشام.. أي سوريا ولبنان.
وكذلك هو الرابط القوي بين الشعبين الأردني والفلسطيني. فكاتب كلمات نشيد المملكة على الضفة الشرقية لنهر الأردن مواطن من ضفته الغربية، وهو الشاعر عبد المنعم الرفاعي. أما النشيد الوطني الفلسطيني فمن ألحان الموسيقار المصري علي اسماعيل.. ولمصر حصّة الأسد في تأليف الأناشيد الوطنية للدول العربية. فللمبدعين المصريين حضور واضح بالأناشيد الوطنية العربية لا سيّما في دول شمال إفريقيا.
فالنشيد الليبي من ألحان الفنان المصري الشهير، "موسيقار الأجيال" محمد عبد الوهاب، وهو من كلمات الشاعر التونسي البشير العربي، والنشيد الجزائري من تلحين الموسيقار المصري محمد فوزي، بالإضافة إلى الفنان المصري راجح داوود، واضع لحن النشيد الموريتاني كما ورد أعلاه.
ويُضاف إلى الأناشيد الوطنية لدول عربية في إفريقيا، إسهام فنان مصري وضع لحن نشيد دولة الإمارات العربية المتحدة وهو الموسيقار سعد عبد الوهاب، علما أن الإبداع العربي غير الخليجي في الأناشيد الوطنية لدول خليجية لم يقتصر على النشيد الإماراتي فحسب.. إذ إن كاتب كلمات النشيد البحريني هو الشاعر الفلسطيني محمد صدقي عيّاش.
وبعيدا عن الأناشيد الوطنية لهذه الدولة العربية أو تلك.. ثمة أعمال فنية حاولت أن تعكس حالة الوحدة العربية، وربما أبرزها "بساط الريح" الذي يرى فيه البعض نشيدا يعبّر عن أمنية توحد شعوب العالم العربي من المحيط إلى الخليج وتحاكي تطلعاتها.
من الطبيعي أن يكون مؤلف الأوبريت الأشهر، الذي يدغدغ المشاعر بالوحدة العربية، هو فنان بامتياز وعربي بامتياز أيضا.. جمعت سيرته الذاتية عناوين لبلدان عربية. فهو الموسيقار، الأمير السوري - اللبناني فريد الأطرش، الذي اشتهر كأحد أبرز الفنانين المصريين.. علما أن جذوره يمنية، كما صرّح حفيده فيصل الأطرش في لقاء تلفزيوني مشيرا إلى أن العائلة من "أمراء بني معن في اليمن"، مع الأخذ بعين الاعتبار أن انطلاقة "موسيقار الأزمان" كانت فلسطينية بأغنية "يا ريتني طير لاطير حواليك".. وهي من كلمات وألحان الموسيقار الفلسطيني يحيى اللبابيدي.
ولا بأس من فتح قوس هنا وتسليط شيء من الضوء على هذه الأغنية، التي تعتبر الخطوة الحقيقية في عالم الفن لأحد ألمع نجوم الموسيقى العرب.
تفيد حكاية هذه الأغنية بأنه تم تسجيلها بصوت الفنان، الصاعد في حينه، فريد الأطرش مع أوركسترا الإذاعة الفلسطينية "هنا القدس"، عام 1938، وكان هذا ثاني تسجيل لها. وقد أُعيد تسجيل الأغنية بسبب التحفظ على كلماتها الأصلية، وذلك في زمن الفن الجميل حين كان الفنانون يتمتعون بمسؤولية أكبر ويراجعون مفردات محتوى أغانيهم. وقد تم الاتفاق على أن كلمات الأغنية، في نسختها الأولى بصوت المطرب اللبناني إيليا بيضا، خادشة للحياء.. علما أنه تعذّر إعادة تسجيلها بصوت بيضا مجددا لتواجده آنذاك في الولايات المتحدة فمُنحت الفرصة لـ "وحيد".
وبالعودة إلى أوبريت "بساط الريح"، الذي جاء مخاطبا رغبة العرب بوحدة حقيقية تجمع شملهم ومستوحى من روح أمنية طال انتظار تحقيقها، الملفت أن هذا الأوبريت كان جزءا من فيلم يحمل عنوان "آخر كدبه (كذبة)".. وعموما هذه معلومة على هامش المادة قد لا تستوجب الاهتمام.
هناك من يرى أن فكرة الوحدة العربية لا تتعدى الشعارات الرنانة. وفي الحقيقة ثمة واقعة تصب في صالح وجهة النظر هذه. فقد انتشر قبل سنوات عبر مواقع الإنترنت لقاء أجري مع الشاعر الفلسطيني يوسف الخطيب وكان بعنوان "اللاجئ الفلسطيني.. حين جرّب أن يكتب نشيد الوحدة".
أجريت مسابقة لاختيار نشيد الوحدة وذلك على خلفية الوحدة بين مصر وسوريا. شارك العديد من كُتّاب القصائد والموسيقيين في هذه المسابقة، وكان من بينهم الشاعر الفلسطيني، اللاجئ إلى سوريا، يوسف الخطيب، والملحنان اللبنانيان أحمد ومحمد فليفل. قُدم النشيد للمسابقة وتفوق على الأناشيد المنافسة ولكن.. وهنا ما قاله الشاعر: "فاز النشيد بالجائزة الأولى بدون منازع لدولة الوحدة، وإنما أسقط النشيد لأنه لا المؤلف من رعايا الجمهورية العربية المتحدة، الذي هو أنا اللاجئ الفلسطيني يوسف الخطيب، ولا الملحن الذي هو الأخوان فليفل اللبنانيان".
من الطبيعي أن يُنظر إلى الوحدة بين مصر وسوريا في حينه على أنها نواة لوحدة عربية في مستقبل منظور. إلا أن تفاعل القائمين على المسابقة آنفة الذكر برفضهم النشيد الفائز بناء على السبب المذكور، لا يبدو أنه يحمل في جوهره روح الوحدة العربية، ما جعل الكثيرين يستشعرون خيبة الأمل.. بمن فيهم من تعرفوا على قصة "نشيد الوحدة" بعد سنوات من فشلها وفي ظل حال العرب المتردي من ساعة إلى ساعة.. ما جعل خيبة الأمل هذه مطعّمة بنكهة إحباط من الطراز الرفيع.
ولكن.. المتشائمون ليسوا وحدهم من يعبرون عن آرائهم بشأن الوحدة العربية، إذ هناك من لا يزال ينظر إلى الواقع العربي بأمل وتفاؤل، ويؤمن أن الوحدة بين شعوبها مصير محتوم لا مفر منه، ويشير إلى نشيد بلد عربي ألّفه عربي ثان ولحنه ثالث وكأنه يرمق المتشائم ولسان حاله يقول: "هي مسألة وقت لا أكثر".. علما أنه، وكما تفيد مقولة شائعة في روسيا.. المتشائم هو المتفائل المُلمّ بالمعلومة.
علاء عمر
التعليقات