Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
ترامب يحتفظ بذهبية أولمبياد 2026 ويرفض إعادتها للاعب المنتخب الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دفاع الضحية ترد على اتهامات الابتزاز في قضية حكيمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يكشف: لماذا رفضت تمثيل إسبانيا واخترت الأرجنتين؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسرار تضخم ثروة رونالدو.. عقد ذهبي مع جورجينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
الحكومة الإيرانية: مفاوضات جنيف غدا بعد تقرير عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيناتور الديمقراطي تيم كين: الحرب ضد إيران ستكون كارثة مطلقة ويجب على الكونغرس منعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الملك عبد الله الثاني: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
دراما رمضان
RT STORIES
"أكسيدون".. دراما تونسية تشعل جدلا واسعا بين الجمهور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد "خادشة للحياء" في مسلسل "المهاجر" تشعل غضب الأطباء في الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فارس الحلو في "مولانا".. حين يتحول الصمت إلى سلطة درامية
#اسأل_أكثر #Question_Moreدراما رمضان
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
رئيس مكتب زيلينسكي يعارض الهجمات على مراكز صنع القرار في روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: على الدول الأوروبية إعادة النظر في نهجها الرامي إلى التصعيد مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تحالف الراغبين" يؤكد عزمه إرسال قوات إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
فيديوهات
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات على خلفية تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس دولة الإمارات يستقبل نظيره البرازيلي في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المياه تجرف حوتا نافقا مهددا بالانقراض إلى الشواطئ الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة انفجار قاتل لعبوة ناسفة قرب سيارة شرطة مرور في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
فيلم روسي لمخرج عراقي في صالات العرض الروسية
قدم المخرج الروسي من أصول عراقية رستم مسافر فيلمه "سكيثي" في عرض خاص، الثلاثاء 16 يناير، وسط حضور غفير من النقاد والمتخصصين تمهيدا لعرض الفيلم بدور السينما في موسكو، في 18 يناير.
السكيثيون أو "الإصقوث" هم شعب بدوي متنقل ينحدر من أصول إيرانية من مملكة سيثيا (سكيثيا)، وقد حل مكان السيريين الذين يعودون لسهول روسيا. ونزح السكيثيون إلى جنوب روسيا في القرن الثامن قبل الميلاد، واستقروا بغربي نهر الفولغا شمال البحر الأسود حيث كانوا على صلة بالمستعمرات الإغريقية حول البحر الأسود.
لكن المخرج، وقد شارك في وضع سيناريو الفيلم مع فاديم جولوفانوف، لا يلتزم بخط تاريخي معين، بل ويرفض وصف فيلمه بالتاريخي، تماما كما يرفض وصفه بفيلم "أكشن"، وعلى الرغم من كم لا بأس به من العنف الذي يعبر بنا منذ اللحظة الأولى لحركة الكاميرا، وحتى الكادر الأخير، إلا أن المخرج استطاع أن يأسر لحظة إنسانية وحشية بديعة، تطرح أسئلة أعمق مما يبدو من أحداث ومغامرات على سطح الصورة الدموية.
ويحكي الفيلم عن بطل مغوار يبحث عن زوجته وابنه الرضيع، وقد اختطفهما الأشرار، ليضعوهما في أيدي قبيلة أكثر بدائية، فتبدو رحلة البحث رحلة حياة إلى مشاهد وأراض وقبائل وآلهة.. فنعرف أثناء الرحلة مع الرفيق/ العدو الذي يعتزم البطل قتله في البداية، بينما يحاول الآخر في المقابل قتله، أن أداء القسم يختلف باختلاف الآلهة، فيسأل البطل: بمن تقسم؟ ليدرك كلاهما في لحظة عصيبة بين الحياة والموت أن الآلهة تختلف باختلاف المكان والإنسان، وفي مكان آخر من الفيلم تقول إحدى الشخصيات: ليس لإلهك سلطة هنا!
كما يبحر الفيلم بعيدا في أعماق الطبيعة الإنسانية التي لا تزال تمارس نفس أنشطتها الحيوانية في مطلع القرن الـ 21، بنفس الحماس، وبنفس اليقين، مثلما كان يحدث في عصور ما قبل التاريخ.. لا يزال البعض يزعم امتلاك الحقيقة المطلقة، ويقتل باسمها الآخر دون تردد أو رحمة.. وما يزال بعض آخر ينكل ويمثّل بجثث الأعداء ممن يراهم "ضالين" عن طريق "آلهته"، بل وتعيش أجزاء من العالم في غياهب المرض والفقر والجهل، بينما تنقل إلينا وسائل الاتصال مفرطة الحداثة ما يحدث لهم على الهواء مباشرة، دون أن يصبح ذلك مدعاة لقلقنا أو توترنا.
ويضع رستم مسافر، بأصوله العراقية القوزاقية (القوزاق: مجموعة إثنية من السلافيين الشرقيين يقطنون السهوب الجنوبية في شرق أوروبا وروسيا وكازاخستان وسيبيريا)، مرآة شفافة أمام المشاهد، ليطرح عليه الأسئلة الوجودية والإنسانية الصعبة التي يعجز هو عن طرحها على نفسه، لذلك يبدو الفيلم قاس في لغته ومفرداته السينمائية التي يمتلكها مسافر بمهنية جعلت جزءا من فظاظة الفكرة والأحداث يدفع بالمشاهد إلى حافة مقعده، معتزما المغادرة دون أن يقوى على ذلك. إنها تلك المهنية في أن تعرض الحقيقة الصارخة، التي يعجز مستمعك عن مواجهتها، دون أن تعبر حد الكياسة أو القيم الجمالية والفنية العامة.

فيلم روسي لمخرج عراقي في صالات العرض
لقد نجح الفيلم في تكوين مزاج عام بلغة سينمائية انتقلت عبرها الفكرة الأساسية العميقة التي تدفعك دفعا للتفكير في واقعية هذا الفيلم لا في خياليته، في انتمائه للعصر الراهن، لا لعصر مضى، وانتمائه للمكان الراهن لا إلى اللامكان حيث يخدعك المخرج بداية.
إنها دائرة لا تنتهي من العنف والدم والقتل والدمار ووهم اليقين المطلق، يضعها أمامنا صناع الفيلم وعلى رأسهم المخرج على خلفية قادة عظماء، وآلهة تبدو مرتبطة بالطبيعة، بل ومتحكمة بها.. أليست تلك هي لوحة الرسام الروسي العظيم فاسيلي فيريشاغين (1842-1904) "مجد الحرب" (1871) وقد تكومت مجموعة كبيرة من الجماجم في هرم مجهول وسط منطقة نائية، بينما كتب فيريشاغين إهداء على إطار اللوحة: "إلى جميع العظماء المنتصرين في الماضي والحاضر والمستقبل".
هكذا يبدو "سكيثي".. إهداء لجميع القادة العظام والمنتصرين الذين يهمّون بالولوج إلى دائرة العنف المستعر المفرغة اللانهائية التي لا تجلب للبشرية سوى مزيد من العنف.. من القتل.. من الدم. كما حدث ويحدث وربما سوف يحدث في المستقبل.
المصدر: RT
محمد صالح
التعليقات