ويقدم المعرض الأعمال التي جسد فيها الرسام الروسي أحياء مختلفة في باريس، ومعالم بارزة للمدينة مثل حي مونمارتر وكاتدرائية نوتردام دو باري، والحي اللاتيني ورصيف نهر السين في سديم صباحي، وتعود اللوحات المعروضة في المركز الثقافي الروسي إلى مرحلة أعوام 1930-1940.
وعلى حد قول، بافل بافليكوف، الذي يشرف على أعمال المعرض، يمكن اعتبار اللوحات المعروضة دعوة للتنزه في شوارع العاصمة الفرنسية، غير أنها لا تتميز بقيمتها الفنية فحسب بل بقيمتها التاريخية أيضا، لأنها تعطي للمشاهد إمكانية رؤية معالم باريس بأشكالها المرسومة منذ أقل من 100 سنة بقليل.
ويشير بافليكوف إلى أن الرسام الروسي جسد بعض أحياء باريس التي تعرضت لتغييرات معمارية جذرية في النصف الثاني من القرن الـ20، ويستمر المعرض حتى 9 مارس/آذار.
المصدر: تاس
أندريه موخين