مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • احتجاجات فرنسا
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة أيام

حقق فيلم رعب أكثر من 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب، بفضل حبكته التي تجمع بين الكوميديا والرعب، وفكرتها القائمة على مخلوق يطارد ضحاياه عندما يشعرون بالخوف أو التوتر.

فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة أيام

ويحمل الفيلم عنوان "Remain Calm"، وهو من كتابة وإخراج جيك لويس، عن قصة وضعها بالتعاون مع سام لويس.

ويجمع في بطولته باولي شور ونيك سواردسون، إلى جانب دوغ جونز وكيفن كيبي، فيما تبلغ مدته نحو 14 دقيقة مع شارة النهاية.

تدور الأحداث في متجر ملحق بمحطة للتزود بالوقود على طريق أمريكي معزول، حيث يعمل مات، الذي يؤدي دوره شور، وإروين، الذي يجسده سواردسون، خلال مناوبة ليلية رتيبة.

ويقضي العاملان وقتهما في أحاديث عابرة، قبل أن يصل رجل غريب يرتدي بدلة رسمية، يؤدي دوره دوغ جونز، ويحذرهما من مخلوق هرب من منشأة حكومية في منطقة صحراوية.

ويكشف الرجل أن المخلوق، المعروف باسم "مستر فريت"، يستطيع رصد علامات التوتر والخوف لدى البشر، ويهاجم كل من يشعر بهذه الانفعالات.

وهكذا يجد العاملان نفسيهما أمام مهمة غير مألوفة: الحفاظ على هدوئهما وإظهار السعادة حتى لا يصبحا فريسة للمخلوق.
لكن تنفيذ هذه التعليمات ليس سهلا، إذ تتصاعد الأحداث من موقف يبدو عبثيا إلى مواجهة تهدد حياة الشخصيات.

ويستمد الفيلم جانبا من كوميديته من التناقض بين الخطر المتزايد ومحاولات العاملين التظاهر بالهدوء، بينما تتحول الابتسامة المصطنعة إلى وسيلة للبقاء على قيد الحياة.
ويؤدي جونز دور الرجل الذي يحذرهما من الخطر، فيما يجسد كيبي شخصية المخلوق باستخدام مؤثرات خاصة عملية، صممتها شركة "Gorgazma"، بدلا من الاعتماد حصرا على المؤثرات الحاسوبية.

ولا يقتصر الاهتمام بالفيلم على انتشاره الرقمي، إذ أفاد موقع "Dread Central" المتخصص بأخبار الرعب بأن القائمين عليه يسعون إلى تسويقه بوصفه مشروعا قابلا للتحويل إلى فيلم روائي طويل.

وأبدى شور اهتمامه بإمكانية تطوير العمل من دون أن يعني ذلك أن إنتاج نسخة طويلة قد تقرر بالفعل.
ويعيد هذا الاهتمام طرح إمكانية استخدام الأفلام القصيرة بوصفها مساحة لاختبار الأفكار السينمائية، قبل توسيعها إلى أعمال أطول، ولا سيما عندما تجمع بين حبكة واضحة يسهل تقديمها في دقائق وشخصيات قادرة على الجمع بين الكوميديا والتوتر.
المصدر: مجلة بيبول

التعليقات