وقالت المنتجة نينا جاكوبسون، خلال جلسة نقاشية في قمة "مستقبل صناعة الأفلام 2026" التي نظمها موقع "إندي واير" يوم السبت 17 أكتوبر، إن الفيلم الجديد سيتيح للجمهور مساحة للحزن على سويزي، مضيفة: "لا تقلقوا، لن نعيده بالذكاء الاصطناعي".
وجسّد سويزي في الفيلم الأصلي، الذي عُرض عام 1987، شخصية جوني كاسل، إلى جانب جينيفر غراي التي أدت دور فرانسيس "بيبي" هاوسمان. وستعود غراي إلى الشخصية في الجزء الجديد، بمشاركة مجموعة من الممثلين الشباب. وتوفي سويزي عام 2009 عن 57 عاما، إثر إصابته بسرطان البنكرياس.
فيلم تجاوز حدود الرومانسية التقليدية
واستعادت جاكوبسون، البالغة 61 عاما والمنتجة المشاركة في سلسلة "ألعاب الجوع"، أثر الفيلم الأصلي، مشيرة إلى أنه تطرق إلى موضوع الإجهاض في سياق فيلم رومانسي هوليوودي واسع الانتشار.
وقالت إنها تتذكر كيف بدا لها الفيلم عند مشاهدته للمرة الأولى عملا ترفيهيا لامعا، لكنها تراه اليوم أقرب إلى الأفلام المستقلة، مضيفة أنه يخاطر فنيا ويتناول موضوعات لم تعد السينما تقاربها بالقدر نفسه.
ولا تزال تفاصيل قصة الجزء الجديد طي الكتمان، فيما يتولى كتابة السيناريو كيم روزنستوك، المعروف بمسلسل "Dying for Sex"، وتشارك جاكوبسون وبراد سيمبسون في الإنتاج.
وأوضحت جاكوبسون أن فريق العمل يسعى إلى استعادة الإحساس الذي منحه الفيلم الأصلي، معتبرة أن تقديم قصة حب جديدة تحمل روح المغامرة والمشاعر نفسها يمثل فرصة مهمة.
جينيفر غراي: لا يمكن تعويض سويزي
حقق "ديرتي دانسينغ" نجاحا جماهيريا وثقافيا عند عرضه عام 1987، مستفيدا من الانسجام بين غراي وسويزي على الشاشة، ومن نجاح موسيقاه التصويرية. وفاز الفيلم بجائزة الأوسكار لأفضل أغنية أصلية عن " (I've Had) The Time of My Life".
وفي عام 2004، صدر فيلم "ديرتي دانسينغ: ليالي هافانا"، الذي تدور أحداثه في كوبا ويقدم قصة مستوحاة من الفيلم الأصلي.
وكانت غراي قد أعلنت في بيان صدر في يناير أنها أمضت وقتا طويلا تتساءل فيه عن حياة شخصية "بيبي" بعد مرور سنوات، قبل أن تجد فريقا تثق به لمواصلة إرث الفيلم. وأعربت عن سعادتها بقرب اكتمال العمل على الجزء الجديد.
وفي مقابلة مع مجلة "بيبول" عام 2020، شددت غراي على أن الفيلم الجديد لن يحاول استنساخ الانسجام الذي جمعها بسويزي، قائلة: "لا يمكن تعويض من رحل. لا يحاول المرء أبدا تكرار سحر كهذا، بل يسعى إلى شيء مختلف".
ولم يُعلن حتى الآن موعد عرض الجزء الثاني.
المصدر: مجلة "بيبول"