من عودة بطرس الأول إلى معركة بولتافا
تدور أحداث الفيلم بين عودة بطرس الأول من بعثة دبلوماسية إلى أوروبا والانتصار في معركة بولتافا، التي شكلت محطة حاسمة في الحرب الشمالية. ولا تقتصر الحبكة على المعارك، بل تتناول الهزائم العسكرية والقرارات السياسية والاستعدادات للحرب، وعلاقة القيصر بمقربيه، ومواجهته الملك السويدي كارل الثاني عشر.
ويؤدي ألكسندر غورباتوف دور بطرس الأول، فيما يجسد ميلوش بيكوفيتش شخصية ألكسندر مينشيكوف، أحد أقرب معاوني القيصر. ويظهر في الفيلم عدد من الشخصيات التاريخية الأخرى، بينها بوريس شيريميتيف وفرانتس ليفورت، إلى جانب الملك كارل الثاني عشر وقائده العسكري كارل غوستاف رينشيلد.
وتشمل خطوط الحبكة قصة مارثا سكافرونسكايا، التي أصبحت لاحقا الإمبراطورة كاترين الأولى، وانحياز القائد القوزاقي إيفان مازيبا إلى الجانب السويدي، وما تبعه من انقسام بين القوزاق.
وبحسب المنتج ليونيد فيريشتشاغين، سيخصص الجزء الختامي من الفيلم لمعركة بولتافا، في محاولة لنقل مجرياتها بإحساس يقارب الزمن الحقيقي.
ولا يقدم العمل سيرة كاملة لبطرس الأول، بل يركز على مرحلة محددة من حياته، تتشكل خلالها شخصيته قائدا وحاكما.
تغييرات في فريق العمل ومواقع التصوير
تولى أندري كرافتشوك إخراج الفيلم عن سيناريو أندري زولوتاريف، فيما يتولى الإنتاج ليونيد فيريشتشاغين وأنطون زلاتوبولسكي ونيكيتا ميخالكوف.
ولم يصل المشروع إلى صيغته الحالية من دون تغييرات؛ إذ كان أليكسي نوجني مرشحا لإخراجه، فيما طُرح اسم ميلوش بيكوفيتش في البداية لتجسيد بطرس الأول، قبل أن يستقر الدور على ألكسندر غورباتوف، ويؤدي بيكوفيتش شخصية ألكسندر مينشيكوف.
وكان التصوير مقررا في خريف عام 2021، لكن العمل على النسخة الأولى لم يكتمل. واستؤنف المشروع لاحقا، وانطلق التصوير بقيادة كرافتشوك في صيف 2024، وشمل موسكو وبطرسبورغ ومقاطعة تولا.
وكانت الخطة الأولية تتضمن تصوير جزء كبير من المشاهد في مقاطعة بيلغورود، مع بناء ديكورات تعيد إنشاء مواقع مرتبطة بعصر بطرس الأول، بينها منزل القيصر في الحديقة الصيفية وموقع معركة بولتافا، قبل أن تتغير خطة الإنتاج مع إعادة إطلاق المشروع.
وسبق لكرافتشوك أن تناول شخصية بطرس الأول في فيلم "بطرس الأول: آخر قيصر وأول إمبراطور"، ليعود مجددا إلى هذه المرحلة من التاريخ الروسي في "ولادة الإمبراطورية".
المصدر: Kino Mail