وتعود المكتشفات، وفق التقديرات الأولية، إلى فترات تمتد بين البرونز القديم وبداية البرونز الوسيط، أي ما بين عامي 3200 و2000 قبل الميلاد، وتضم مجموعة من الأواني الفخارية والرُقم المسمارية، التي من المتوقع أن تسهم دراستها في تقديم معطيات جديدة حول تاريخ المنطقة وحضاراتها القديمة.
وعُرض خلال مراسم التكريم عدد من القطع المكتشفة، فيما تخضع المجموعة لعمليات الفحص والدراسة والتوثيق من قبل المختصين في المديرية العامة للآثار والمتاحف، لتحديد طبيعتها وأصولها التاريخية بصورة أكثر دقة.
وكان خنوس قد عثر على القطع أثناء أعمال حفر ملجأ في المنطقة لحماية أسرته وجيرانه من القصف، قبل أن يحتفظ بها وينقلها معه خلال سنوات النزوح، إلى أن تمكن من تسليمها للجهات المختصة.
وتكتسب الرُقم المسمارية الموجودة ضمن المجموعة أهمية خاصة، في ظل المعلومات الأولية التي تشير إلى احتمال احتوائها على معطيات تاريخية غير موثقة سابقاً، وهو رهن الدراسات الأثرية واللغوية المتخصصة.
ويأتي تكريم خنوس في إطار الجهود الرامية إلى حماية التراث الثقافي السوري والحفاظ على المكتشفات الأثرية، وتشجيع المواطنين على الإبلاغ عن أي لقى يتم العثور عليها وتسليمها للجهات المعنية، بما يضمن توثيقها وحفظها ودراستها ضمن إطار علمي متخصص.
المصدر: RT