وقد أشار غولدوفسكي إلى أن المعرض يُستهل بلوحة إيفان كرامسكوي الشهيرة "امرأة مجهولة"، التي تحدد، بحسب قوله، الطابع العام للمعرض.
ويقام المعرض في قصر ميخائيلوفسكي، المبنى الرئيسي للمتحف الروسي في سانت بطرسبورغ، ويضم أكثر من 300 عمل فني، بينها لوحات ومنحوتات وأعمال غرافيكية، موزعة على 11 قاعة في الطابق الأول من القصر.
ولا يقتصر المعرض على تقديم المرأة بوصفها موضوعا فنيا، بل يسلط الضوء على شخصيات نسائية كان لها تأثير في التاريخ الروسي والحياة الاجتماعية والثقافية. وتتنوع النماذج المعروضة بين إمبراطورات وأميرات وفنانات وممثلات وشاعرات وراقصات.
ومن بين الشخصيات التي تظهر في أعمال المعرض الإمبراطورات كاترين الثانية وماريا ألكسندروفنا وماريا فيودوروفنا، والأميرة زينيدا يوسوبوفا، والراقصتان آنا بافلوفا وتامارا كارساڤينا، والممثلة ماريا يرموّلَوفا، والشاعرة آنا أخماتوفا.
وقال غولدوفسكي إن بطلات المعرض هن شخصيات استطعن، بفضل مكانتهن الاجتماعية أو ثروتهن أو نشاطهن الشخصي، التعبير بصورة أوضح عما اعتبره جوهرا للأنوثة، بما في ذلك الإنسانية والأمومة والرحمة.
وإلى جانب الأعمال الفنية، يضم المعرض نماذج من الأزياء التاريخية وأغراض الفنون الزخرفية والتطبيقية، بينها فساتين وأكسسوارات وأدوات تعكس جوانب من الحياة اليومية والذوق النسائي في العصور المختلفة.
ويستمر المعرض حتى 11 يناير 2027، مقدّما صورة متعددة الأوجه للمرأة في الفن الروسي، لا باعتبارها موضوعا للوحة فحسب، بل بوصفها شخصية فاعلة في الحياة الثقافية والاجتماعية والتاريخية.
المصدر: RT