مئات المتابعين احتشدوا في مركز "شام سيتي سنتر" التجاري بدمشق، تتشابك الخطوات وتتقاطع الأكتاف، فيما أخذ التدافع يتصاعد مع كل محاولة للاقتراب أكثر. وجوه تبحث عن صورة، وأيدٍ تمتد في كل اتجاه، وأجساد تشق طريقها وسط الكتلة البشرية، في مشهد أقرب إلى موجة بشرية لا تعرف سوى وجهتها الأخيرة: "المايسترو".
حتى الصورة التذكارية، التي لا تحتاج عادة أكثر من ثوان، بدت هذه المرة وكأنها تحتاج إلى شيء من اللياقة البدنية والصبر، وربما قليل من الحظ أيضا.
وبينما كان "لمايسترو" محور اللقاء، خطف الزحام نفسه بطولة المشهد، فالحشود التي اندفعت للقائه حوّلت المركز التجاري خلال دقائق إلى مساحة مكتظة بالحماس، حيث أصبح الوصول إلى صاحب المناسبة مغامرة جماهيرية بحد ذاتها.
المصدر: RT