مباشر

تسعون عاما على ميلاد ماريس ليبا.. أحد أساطير الباليه السوفيتي (صور)

تابعوا RT على
يُصادف في 27 يوليو الذكرى التسعين لميلاد راقص الباليه السوفيتي الشهير ماريس ليبا (1936-1989)، أحد أبرز نجوم مسرح البولشوي في النصف الثاني من القرن العشرين.

وُلد ليبا في العاصمة اللاتفية ريغا لأسرة فنية؛ فكان والده مغني أوبرا ثم مديرا للمسرح في دار الأوبرا اللاتفية. وبسبب معاناته من ضعف صحته في طفولته، التحق باستوديو لتعليم الباليه، كما برع في السباحة وأحرز بطولة لاتفيا في السباحة الحرة، قبل أن يتخرج في مدرسة موسكو للرقص.

بدأ مسيرته في دار الأوبرا والباليه في ريغا، ثم انتقل إلى مسرح ستانيسلافسكي ونيميروفيتش-دانشينكو في موسكو، قبل أن ينضم عام 1960 إلى فرقة مسرح البولشوي، حيث أدى أدوار البطولة في أعمال شهيرة مثل "جيزيل" و"روميو وجولييت" و"ريموندا" و"دون كيشوت" و"بحيرة البجع" و"سندريلا".

ونال ليبا مع فرقة البولشوي جائزة لينين عن دوره في تجسيد شخصية كراسوس في باليه "سبارتاكوس"، كما مُنح عام 1976 لقب فنان الشعب في الاتحاد السوفيتي.

لكن العلاقة بينه وبين مصمم الرقصات يوري غريغوروفيتش شهدت توترا في أوائل سبعينيات القرن الماضي، فتراجعت مشاركاته في العروض والجولات، ثم انتقد غريغوروفيتش علنا في مقال نشرته صحيفة "برافدا" عام 1979، ما أدى إلى تعميق الخلاف بينهما.

بعد مغادرته البولشوي، عمل ليبا مدرسا في أكاديمية موسكو لفنون الرقص، وأدار فرقة الباليه في أوبرا صوفيا الوطنية ببلغاريا، كما شارك في عدد من الأفلام السينمائية.

وفي ربيع عام 1989، عُرض عليه تولي إدارة مسرح جديد في موسكو، إلا أن المشروع لم يرَ النور، إذ توفي في 26 مارس من العام نفسه إثر نوبة قلبية، عن عمر ناهز 52 عاما.

وسار ابناه، أندريس وإيلزيه ليبا، على خطاه في عالم الباليه. وكتبت إيلزيه عن والدها: "كان فنانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. كرّس نفسه للإبداع، الذي كان معنى حياته، وعاش متقدا به".

المصدر: RT

 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا