Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
تراجع عبور السفن عبر مضيق هرمز إلى أقل من 20 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: مستعدون لدعم جهود الوساطة في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: "البوميرانغ" الإيراني سيرتد على وجوهكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإيراني: ترامب "كثير الثرثرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: ضغوط ترامب على إيران "سيناريو مكرر" والحوار المبني على الاحترام هو أساس الحل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: قائد الجيش الباكستاني يحمل رسائل أمريكية لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع عبد العاطي الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: يجب إجراء إصلاحات في السلوك الدبلوماسي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
بالفيديو.. محمد صلاح يقود طرابزون سبور لفوز مثير على باشاك شهير في الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 92 عاما.. عبد القادر بن قلة يحصد فضية عالمية في السباق (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبوسلاي ينقذ ليفربول ويقوده لتعادل قاتل مع نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر مرموش إلى توتنهام.. تحديد موعد الكشف الطبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يفتتح عداده التهديفي في الدوري التركي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فينيسيوس ليس قديسا".. أول تعليق من مورينيو بعد الفوز على إسبانيول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الزواج مباشرة.. جورجينا رودريغيز تتخذ قرارا حاسما بشأن أطفال رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميدو يوجه رسالة إلى حمزة عبد الكريم بعد تألقه مع برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي: أوكرانيا وقّعت وثائق حول إنتاج المسيّرات في فنلندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": تأجيل زيارة ويتكوف وكوشنر إلى كييف وموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: دول "الناتو" والاتحاد الأوروبي تحاول "التنصل" من مسؤولية مساعدتها لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لن تتسامح مع تبني كييف للنازية الجديدة كأساس لأيديولوجيتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 1120 مسيرة معادية خلال يوم وإصابة رادار للدفاع الجوي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف خزانات وقود ومرافق بنية تحتية في ميناء قرب أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 328 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات تكشف قفزة قياسية في الدين الخارجي لأوكرانيا منذ 2013
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فنزويلا.. فيضانات في شوارع العاصمة كاراكاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت شبيه بالبشر يحقق رقما قياسيا عالميا في قطع مسافة 100 متر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حريق غابات ضخم في ولاية نيفادا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
"ارفعي قبعتكِ.. فأنا قادم"_ حياة ماياكوفسكي في شعره
لم يكن فلاديمير ماياكوفسكي، في صخبه الذي يشبه الرعد ورقته التي تضاهي رذاذ المطر، مجرد شاعر، بل كان إعصارا بشريا يحاول إعادة ترتيب الكون.
بدأ حياته متسائلا عن جدوى الوجود، وأنهاها بتحطم زورقه على صخور الواقع، تاركا خلفه إرثا شعريا مفعما بالعاطفة والشغف.
صرخة الوجود الأولى
قبل أن يصرخ في وجه السماء، كان ماياكوفسكي يُصغي. يبدأ بسؤال بسيط يبدو طفوليا، لكنه في الحقيقة سؤال من لا يستطيع تحمّل فكرة أن الكون لا معنى له:
"أصغوا!
طالما أنَّ النجومَ قد أُوقدت،
ألا يعني ذلك أنها ضرورية لأحد ما؟
ألا يعني ذلكَ أن أحدا ما يرغب في وجودها؟"
الثائر الوسيم.. "الغيمة في سروال"

قبضة الشاعر: لماذا عشق ماياكوفسكي الملاكمة ورهبها في آنٍ واحد؟
دخل ماياكوفسكي الأدب وهو في الثانية والعشرين كمن يدخل قاعة ويقلب الطاولات. لم يطلب الإذن، ولم يتواضع. كان يعرف تماما من هو — أو ربما كان يُقنع نفسه بذلك بصوت عال جدا:
"ليس في روحي شعرة بيضاء واحدة،
ولا رقة شيوخ فيها!
أنا أهزُّ العالم بجهارة صوتي،
وأمشي.. وسيما،
ابن اثنتين وعشرين سنة."
ثم يخاطب السماء مباشرة، كما يخاطب أحدهم خصما في الشارع:
"هِي، أنت أيتها السماء!
ارفعي قبعتك..
فأنا قادم!
صمت..
الكون ينام،
واضعا مخلبه العملاق
فوق أذن.. محشوة بالنجوم"
ومع كل هذا الجبروت، كان يمتلك قلبا يذوب رقة أمام من يحب. الرجل الذي هزّ العالم بصوته، يعد حبيبته بأن يتحوّل إلى غيمة:
"إن شئتم..
سأكون رقيقا،
رقة لا تشوبها شائبة،
لا رجلا..
بل غيمة في سروال!"
مواطن العالم والعشق المعذب
طاف العالم وفي جيبه شيء واحد يعتز به أكثر من شعره. في باريس، أمام كل هذا الجمال، لم ينسَ من أين جاء:
"من سروالي الواسعِ الفضفاض،
أخرج هذا الشيء الصغيرَ الغالي،
اقرأوا.. واحسدوني:
أنا مواطن الاتحاد السوفيتي!"

خمسة شعراء روس عانوا من حياة مأساوية
هذه الأسطر مأخوذة من قصيدة "وداع"، كتبها وهو يغادر باريس متجها إلى موسكو. وهي تكشف تناقضا حقيقيا عاشه: فنان يعشق الحياة البوهيمية في باريس، لكنه في الوقت نفسه "شاعر الثورة" المرتبط بموسكو والمشروع السوفيتي. وفي مكان آخر من القصيدة يعترف بهذا الشدّ:
"كنتُ سأود أن أعيشَ وأموتَ في باريس،
لو لم تكن هناكَ بقعة في الأرضِ..
تُدعى موسكو".
حين زار نيويورك عام 1925، لم يكن سائحا مبهورا، بل كان يرصد المدينة بعين الشاعر الثوري المنبهر والمتحفظ معا. رأى ناطحات السحاب تعانق السماء بينما يغرق العمال في الأسفل، فكتب:
"البيوت هناك..
ترتفع لتنطحَ السماء،
حتى لتبدو وكأنها تمسح قفا النجوم!"
وبين كل هذا الترحال والصخب، تسرّبت لحظة نادرة من الهدوء. في قصيدته "جيد جدا!" يبدو وكأنه توقّف لثانية ونظر حوله:
"لقد طفت العالم تقريبا.. والحياة طيبة،
وطيب أن يكون المرء حيا.
وفي هذه الفوضى المتصارعة التي نعيشها،
الحياة هي الأروع"
انكسار عاطفي
الشاعر الذي تحدى السماء، وجد نفسه عاجزا أمام نظرة واحدة. ليليا بريك لم تكن مجرد حب — كانت الوحيدة التي جعلته يعترف بضعفه. الرجل الذي يخاطب الكون يتحوّل فجأة إلى إنسان أعزل:
"لن أرميَ نفسي من الشُّرفة،
ولن أتجرَّعَ السُّم،
ولن أضغطَ على الزناد فوق صُدغي.
فلا نصلَ لسكين يسحرني..
سوى نظرةِ عينيكِ!"
الوداع الأخير: المطر المائل
في آخر سنة من حياته، أقام معرضا يحتفي بعشرين عاما من الكتابة، لكن لم يأتِ أحد. كتب وكأنه يودّع بلدا لم يعد يعرفه:
"أريدُ أن يفهمَني وطني،
ولكنْ، إنْ لم أُفهمْ.. فما العمل؟
سأعبرُ فوقَ بلادي..
مثلَ رذاذِ مطرٍ..
مائل"
كان قد ضحّى بشاعريته الرقيقة من أجل خدمة الثورة "بالصراخ"، وفي النهاية شعر أنه خسر الاثنين معا:
"لَقَدْ ألجمتُ نَفْسي،
واطِئا بِقَدَمِي..
على حنجرة أغنيتي الخاصة"
وحين شعر بأن العالم الذي بناه لم يعد يتسع لصوته، كتب كلماته الأخيرة بهدوء مرير، كمن يغلق حسابا طال انتظاره:
" "قارب الحبّ تحطَّم على صخور الروتين،
نحن الآنَ متعادلان؛
فلا جدوى من تعداد الآلام، والمظالم، والجراحِ المتبادلة".
ورحل ماياكوفسكي كما تمنى، عابرا فوق وطنه الذي لم يفهمه تماما في لحظاته الأخيرة، رحل "مثل رذاذ مطرٍ.. مائل"، ليبقى صوته مدويا في أذن الكون الذي أمره يوما بأن "يرفع قبعته" إجلالا لقدومه.
RT
إقرأ المزيد
بطرسبورغ وياسنايا بوليانا.. حكاية اللقاء الذي لم يحدث بين دوستويفسكي وتولستوي
ظل القدر حائلا دون لقاء قطبي الأدب الروسي فيودور دوستويفسكي وليف تولستوي، فعلى الرغم من تقديرهما المتبادل، لم تتقاطع دروبهما في الواقع لتظل علاقتهما روحية بامتياز.
خلف قناع المأساة.. الوجه الضاحك للأدب الروسي
خلافا للصورة النمطية القاتمة، يزخر الأدب الروسي بروح ساخرة وكوميديا سوداء؛ فمن عبثية تشيخوف إلى مفارقات غوغول، يمتزج الضحك بعمق التأمل ليكشف تناقضات الإنسان والمجتمع.
نيقولاي ليسكوف: الكاتب الأكثر روسية
أطلق ليو تولستوي لقب "الأكثر روسية" على نيقولاي ليسكوف، بينما اعتبره أنطون تشيخوف مرشده الأدبي لتميزه بالغوص في أعماق الحياة الروسية.
شكسبير في عيون عمالقة الأدب الروسي.. بين الإعجاب والرفض والجدل العميق
أثّرت أعمال الشاعر الإنجليزي العظيم تأثيرا بالغا في الثقافة الروسية، وأسهمت شخصية هاملت تحديدا في تشكيل طبقة أدبية كاملة من الأدب الروسي حول مفهوم "الإنسان الزائد".
التعليقات