يتألف الشريط من ثلاثة خطوط سوداء وخطين أصفرين، حيث يرمز اللون الأسود إلى دخان البارود، بينما يرمز اللون الأصفر إلى لهيب المعركة، إضافة إلى ذلك، كان الشريط يحمل ألوان شعار الدولة للإمبراطورية الروسية، وفي عام 1913، استُبدل اللون الأصفر باللون البرتقالي.
في عام 1917، ألغى البلاشفة وسام القديس غيورغي، ولكن في عام 1942، أُعيد إحياؤه فعليا وهذه المرة كشريط للحرس؛ حيث ظهرت الأشرطة السوداء والبرتقالية على شارات الصدر وقبعات البحارة لوحدات الحرس، وأصبحت لاحقا جزءا من تصميم "وسام المجد" وميدالية "النصر على ألمانيا".
ومنذ أوائل سبعينيات القرن العشرين، شاع استخدام الشريط الأسود والبرتقالي في الاتحاد السوفيتي خلال احتفالات يوم النصر، على الرغم من ندرة ذكر اسمه، واستمر هذا التقليد في روسيا ما بعد الحقبة السوفيتية.
أصبح الشريط يُعرف مجددا باسم شريط القديس غيورغي في عام 2005، وفي ذلك الوقت، وبمناسبة الذكرى الستين ليوم النصر، أطلقت وكالة أنباء "ريا نوفوستي" ومنظمة "المجتمع الطلابي" الإقليمية العامة لدعم الشباب الاجتماعي حملة "شريط القديس غيورغي"، حيث قام النشطاء بتوزيعها على كل من يرغب في ارتدائها كدليل على الاحترام لهذه المناسبة الهامة، ومنذ ذلك الحين، يتم توزيع ما يقارب 20 مليون شريط سنويا في يوم النصر.
أصبح شريط القديس غيورغي رمزا مهما لإحياء ذكرى الحرب الوطنية العظمى وتكريم أبطالها، وفي عام 2022، اعتُرف به قانونيا كرمز لمجد روسيا العسكري، وأي انتهاك علني له يُعاقب عليه بغرامة أو حتى بالسجن.
المصدر: gateway to Russia